تونس.. احتدام السجال حول المحطات السياسية المقبلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتد السجال حول المحطات السياسية المقبلة في تونس، واتسعت رقعة الخلافات بين الفاعلين الأساسيين، بينما أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي، أن «التنازلات والمراجعات في الاتجاه الإيجابي، ومن أجل مصلحة الوطن هي من شيم الكبار وليست من شيم الضعفاء»، وأضاف أن الشاطر هو الذي يفكّر في مصلحة البلاد، داعياً إلى التفكير في حقيقة ما إذا كان سينجح الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس قيس سعيد في حل المشاكل والأزمات التي تواجهها تونس أم سيضاعف تعقيداتها، وفق تعبيره.

وقرّرت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل عدم المشاركة في الحوار الوطني، الذي دعا إليه قيس سعيد وذلك بإجماع الحاضرين في اجتماعها بمدينة الحمامات ، وقالت إنها ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي واتخاذ القرار اللازم بخصوص الاستفتاء والانتخابات التشريعية القادمة.

واعتبرت أن الحوار شكلي تُحدد فيه الأدوار من جانب واحد وتُقصى فيه القوى المدنية، فضلاً عن كونه استشارياً ولا يفضي إلى نتائج. ويشير المراقبون إلى أن موقف الاتحاد العام التونسي للشغل يمثّل أهمية قصوى في سياقات الوضع السياسي والاجتماعي العام بالبلاد، بعدم تبني أي توجه لإقصاء القوى الوطنية التي كان لها دور مهم في الإطاحة بعشرية الإخوان.

طباعة Email