بارزاني وطالباني يتوصلان إلى أرضية مشتركة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شكّلت زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني إلى محافظة السليمانية والتصريحات التي أدلى بها إيذاناً بصفحة جديدة في العلاقة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، بعد أشهر طويلة من التجاذبات ألقت بظلالها على العملية السياسية في العراق وعلى الوضع داخل الإقليم.

وزار رئيس إقليم كردستان السليمانية بصحبة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني في خطوة لا تخلو من دلالة سياسية، وصرح عقب وصوله بأن الهدف من زيارته للسليمانية هو تبديد التوتر وتعزيز التضامن بين القيادات الكردية. وأجرى بارزاني لقاءات مع قيادات في الصف الأول للقوى السياسية الكردية من بينها قيادات في حركة التغيير والاتحاد الإسلامي الكردستاني. وقال بارزاني، عقب جولته السياسية، وفي كلمة له: «لقد نجحنا في إيقاف الحرب الإعلامية بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني كما توصلنا إلى أرضية لحل الانسداد السياسي»، في إشارة إلى اتفاق بين الطرفين حول ملف رئاسة الجمهورية.

وشدد على أنه «لا توجد مشاكل لا يمكن حلّها، ولكن هناك الكثير من العقبات التي تظهر بين الحين والآخر». وأوضح بارزاني «مازلنا متواصلين مع الأطراف في العراق وإقليم كردستان لمعالجة الانسداد السياسي الحاصل». وقالت الأوساط السياسية حينها، «إن قيادات الحزب الديمقراطي باتت على قناعة بأن إيصاد الأبواب أمام فرص التفاهم مع الاتحاد الوطني بشأن ملف رئاسة الجمهورية لم يعد ذا جدوى ».

طباعة Email