«التحالف» يدعم هدنة اليمن بإطلاق عشرات الأسرى

آمال في وقف الحرب وتحقيق السلام في اليمن | أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

عزز تحالف دعم الشرعية، اتفاق الهدنة في اليمن، بإطلاق سراح أكثر من 100 أسير حوثي، فيما تمسّك المجلس الرئاسي، بإنجاح الهدنة والتوصّل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب، وسط تأييد ودعم دولييْن. وأكد التحالف، أمس، «انتهاء عملية إطلاق سراح ونقل 163 أسيراً حوثياً ضمن المبادرة الإنسانية السعودية». وثمّن التحالف «جهود ودور اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنسيق إعادة الأسرى». وشدد على أن «المبادرة السعودية جاءت من منطلق إنساني لإنهاء ملف الأسرى ودعم جهود السلام».

وكشف عن مغادرة 3 طائرات إلى عدن وصنعاء «لتسليم الأسرى ضمن المبادرة السعودية الإنسانية». وقال، إن «37 أسيراً نقلوا براً وسلموا لاعتبارات إنسانية وقرب مناطق إقامتهم من الحدود». وذكر التحالف في وقت سابق، أن «108 أسرى نقلوا لعدن، و9 لصنعاء، وأن 9 مقاتلين أجانب جارٍ تسليمهم لسفارات دولهم». ووجه التحالف رسالة سلام جديدة، بتسليم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 117 من أسرى الحوثيين تمّ نقلهم عبر رحلات جوية لمطاري عدن وصنعاء. وهو ما أكّده الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بشير عمر.

من جهة أخرى، سمحت الحكومة اليمنية بدخول 11 سفينة تحمل الوقود إلى ميناء الحديدة حتى الآن، والتزمت وقف إطلاق النار في مختلف جبهات القتال، من أجل مساعدة مبعوث الأمم المتحدة، والوسطاء الإقليميين والدوليين على تجاوز العقبات التي افتعلها الحوثيون لإفشال بدء الرحلات التجارية من مطار صنعاء، والتقدم نحو تمديد الهدنة والدخول في محادثات سلام نهائية.

وفيما تدخل الهدنة أسبوعها الخامس، كثّفت الدول الراعية للتسوية والوسطاء، تحركاتهم لحض الأطراف اليمنية على أجل الوفاء بالتزاماتها المتصلة بالهدنة وتجاوز العقبات التي وضعها الحوثيون أمام تنفيذ بقية بنود الهدنة، وسط تأييد شعبي واسع النطاق مؤيد للتهدئة ورافض لعودة القتال، فيما دعت الحكومة، الأمم المتحدة، لممارسة ضغوط على الحوثيين لدفعهم للالتزام بتنفيذ بنود اتفاق الهدنة، مؤكّدة أنّ الخروق المتكررة للهدنة الأممية، تضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لجديتها في الضغط على الحوثيين وإجبارهم على الاستجابة لجهود السلام. وشدّدت الحكومة أنّ تنصل الحوثيين من تنفيذ الالتزامات القائمة بموجبها وفي مقدمتها رفع الحصار عن تعز، تمثل نهج وسلوك الحوثيين وداعميهم في تقويض كل فرص السلام والحل السياسي للأزمة اليمنية، مطالبة بضرورة رفع الحصار بشكل فوري عن محافظة تعز بموجب بنود الهدنة.

طباعة Email