المغرب يكشف حقيقة تسجيل حالات لالتهاب الكبد لدى الأطفال

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت وزارة الصحة المغربية حقيقة ما تردد عن تسجيل حالات لالتهاب الكبد لدى الأطفال.

وأوضح مصطفى فهيم، مدير المنصة الجينومية بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني في المغرب، أنه لا صحة لوجود حالات مشتبه فيها قيد الدراسة، مؤكداً أنه لم يتم حتى الآن رصد أي شيء في هذا الإطار.

وقال فهيم، حسبما أفاد موقع «هسبريس» الإخباري، إنه «لم يتم رصد أي حالات لهذا المرض في المغرب إلى حد الساعة».

وأضاف: «في إطار اليقظة، إذا ما وجدت أي حالات مشابهة، ستتم متابعتها جينومياً للتأكد منها».

وتابع: «إذا ما تم تسجيل أي حالة، سيتم الإعلان عنها من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية».

كانت وزارة الصحة المغربية قد أعلنت أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لالتهاب الكبد الحاد مجهول السبب، وذلك منذ الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري مباشرة بعد إخطار منظمة الصحة العالمية بالحالات الأولى عند عدد من الأطفال بالمملكة المتحدة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ سابق، أنها تتابع أيضاً الوضع الوبائي العالمي المتعلق بهذا الحدث في إطار منظومة اليقظة الصحية الدولية بالمركز الوطني لطوارئ الصحة العامة، وكذا جميع التوصيات الصادرة بهذا الخصوص من منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض بأوروبا ووكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة.

ويوصي الخبراء بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر واللجوء إلى التشخيص بسرعة في حالة ظهور أحد الأعراض التي يعرف بها المرض، التي تتمثل فيما يصطلح عليه لدى المغاربة بـ«بوصفير»، أي: تصبغ البشرة واصفرار العينين، فيما تركز البول والبراز يفقد لونه، ناهيك عن القيء والإسهال، وخصوصاً الإرهاق الشديد مع ارتفاع أحياناً في درجة الحرارة.

طباعة Email