محللون لـ« البيان »: مؤتمر دعم اليمن نقلة للنهوض بالمشهد الاقتصادي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وضعت السعودية رسالة تفاؤل جديدة في صندوق بريد اليمنيين تحمل في ثناياها بشريات بتبنيها عقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية لدعم الاقتصاد اليمني وتوفير المشتقات النفطية، ودعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية وإنهاء الأزمة.

ووصف محللون سعوديون تأكيدات مجلس الوزراء السعودي بدعم القيادة الجماعية الجديدة للرئاسة اليمنية لتوحيد الصفوف والدخول في مفاوضات مع الحوثيين تحت إشراف الأمم المتحدة بأنها تتويج لجهود كبيرة بذلتها السعودية والإمارات تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي والقوى الوطنية اليمنية الحية لتوحيد الصف الوطني اليمني لتحقيق السلام والمضي في استعادة كافة المحافظات اليمنية.

خندق واحد

واعتبر د. عبدالله المغلوث عضو جمعية الاقتصاد السعودية، أن تأكيدات المملكة عقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية لدعم الاقتصاد اليمني وتوفير المشتقات النفطية هي رسالة تفاؤل في بريد الشعب اليمني بأن المملكة قيادة وشعباً ستقف في خندق واحد مع الشعب اليمني.

وأضاف أن الدعم السعودي والإماراتي للبنك المركزي اليمني بملياري دولار، إلى جانب إعلان الرياض من جانبها عن تقديم مليار دولار إضافي، منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية في اليمن، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية، هو تأكيد عملي من البلدين على حرصهما على تخفيف المعاناة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني.

توحيد القوى

أما د. سعود بن نايف الحربي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، فأكد أن تبني السعودية عقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية للاقتصاد اليمني ودعم المجلس الرئاسي يمثل نقلة جيدة للمشهد السياسي والاقتصادي في اليمن.

ومن شأنه توحيد مختلف القوى السياسية والعسكرية والميدانية تحت مظلة المجلس القيادي الذي بدأ بالفعل مشاورات مكثفة منذ اليوم التالي لتشكيله مع زعماء القبائل والشخصيات الاجتماعية والحقوقية والبرلمانية والإعلامية والناشطين للعمل من أجل تنسيق كافة الجهود وترتيب الصفوف لمرحلة مقبلة.

جهود عظيمة

أكد د. محمد آل الزلفة المفكر السياسي وعضو مجلس الشورى السعودي السابق، أن المملكة العربية السعودية والإمارات بذلتا جهوداً عظيمة تجاه استقرار اليمن وجمع شتات الفرقاء والتكتلات السياسية والفصائل المتصارعة داخله، واحتواء الخلافات بينها من خلال اتفاق الرياض الأول والثاني، وكل ذلك من أجل استعادة الدولة اليمنية ومقدراتها واستقلالها واستقرار شعبها وجمع كلمتها تحت مجلس رئاسي موحد يحفظ لها مصالحها وكرامتها ويجنبها مغبة الإغراق في صراعات طائفية.

طباعة Email