زيارة غوندوبرغ الأولى لصنعاء.. هل ينجح في تثبيت الهدنة؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصل إلى صنعاء مساء اليوم الاثنين مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن هانس غوندوبرغ في زيارة هي الأولى له منذ تسلمه مهام عمله قبل سبعة أشهر، وبعد رفض ميليشيا الحوثي استقباله لعدة مرات، حيث سيبحث تثبيت الهدنة واستئناف عملية السلام، وسط مؤشرات على مساع أممية لتحقيق سلام دائم بعد صمود هدنة رمضان، وذكر غروندبرغ أنّه «منذ بداية الهدنة، شهدنا انخفاضاً كبيراً في أعمال العنف. ومع ذلك، هناك تقارير عن بعض الأنشطة العدائية خاصة حول مأرب». 

وذكرت مصادر ملاحية في مطار صنعاء لـ«البيان» أن طائرة تتبع الأمم المتحدة تقل المبعوث الأممي هبطت في المطار بعد منتصف النهار، حيث كان في استقباله مسؤولون في خارجية الميليشيا وعاملون في مكتب المبعوث بصنعاء. إذ غادر المطار مباشرة دون الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام كما جرت العادة.

تنفيذ البنود

وحسب مصادر سياسية فإن مبعوث الأمم المتحدة سيحرص خلال تواجده في صنعاء على لقاء عبد الملك الحوثي زعيم الميليشيا، بهدف تثبيت الهدنة القائمة حالياً مع تزايد الخروقات التي ترتكبها الميليشيا في جبهات جنوب مأرب وتعز والحديدة وشمال الضالع، واستكمال تنفيذ بنودها المتصلة باستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء ورفع حصار ميليشيا الحوثي عن مدينة تعز وملف الأسرى والمعتقلين «والأهم من ذلك التحضير لمحادثات سلام عقب شهر رمضان المبارك» وإمكانية تمديد الهدنة التي ستنتهي في مايو القادم. 

رفض

وكانت ميليشيا الحوثي رفضت منذ سبتمبر الماضي استقبال مبعوث الأمم المتحدة ووضعت جملة من الشروط التعجيزية، لكنها وبعد فشل هجومها على مأرب وضغوط دولية وإقليمية تراجعت عن تلك الاشتراطات وقبلت بعرض الهدنة القائمة اليوم، ووافقت على استقباله في صنعاء، لكن المبعوث ووفق مصادر مطلعة تحدثت إليها «البيان» لن يدلي بأي تصريح لوسائل الإعلام إلا مع انتهاء زيارته، حيث يتوقع أن يحصل على دعم قائد الميليشيا لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق الهدنة وتمديدها والتحضير لمحادثات سلام شاملة تعقب ذلك.

طباعة Email