ثمار الهدنة.. تراجع معدلات النزوح في اليمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

تراجع معدل النزوح الداخلي في اليمن بنسبة كبيرة خلال الفترة التي رافقت إعلان اتفاق الهدنة، إذ سُجل نزوح 780 شخصاً الأسبوع قبل الماضي، مقارنة بأكثر من 29 ألف نازح خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة .

ووفق التحديث الأسبوعي لحركة النزوح الداخلي لمنظمة الهجرة، فإنّ مصفوفة النزوح تتبعت بين مطلع يناير وحتى الثاني من أبريل الجاري 4.960 أسرة «29.760 شخصاً» تعرضت للنزوح مرة واحدة على الأقل، فيما سجلت المصفوفة خلال الفترة بين 27 مارس والثاني من أبريل وهي الفترة التي ترافقت مع التوصل إلى اتفاق الهدنة، نزوح 130 أسرة «780 شخصاً» نزحت مرة واحدة على الأقل.

بدورها، ذكرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، أنّها وزعت منذ بداية العام أكثر من ثمانية ملايين دولار كمساعدات نقدية استفادت منها 42.900 أسرة نازحة حوالي 282.000 فرد، فضلاً عن استمرارها في توزيع مواد الإغاثة الأساسية على اليمنيين النازحين حديثاً.

ووزّعت المفوضية مواد الإغاثة الأساسية على 120 أسرة في محافظتي شبوة وحضرموت، والناموسيات على 240 عائلة في موقع المدلل للنازحين في محافظة شبوة، إلى جانب تركيب الإضاءة الشمسية في العديد من مواقع النزوح في جميع أنحاء اليمن لتحسين الظروف المعيشية للأسر النازحة الضعيفة.

زيارة محتجزين

على صعيد آخر، ذكرت اللجنة الدولية، أنّها مستمرة في زيارة أماكن الاحتجاز الخاضعة لسلطة أطراف النزاع لرصد معاملة المحتجزين وظروفهم المعيشية، لضمان معاملة المحتجزين بكرامة، والحفاظ على الاتصالات مع عائلاتهم، واحترام الضمانات الإجرائية، وظروف معيشتهم، بما في ذلك الحصول على الرعاية الصحية الملائمة.

وأوضحت اللجنة أنّها مستمرة أيضاً في العمل مع العائلات والسلطات لضمان تحديد مصير المفقودين، حيث تدعم الأطراف في البحث عن جثث المقاتلين الذين قتلوا في الجبهات واستعادتها وتوثيقها حتى يتم التعرف على رفاتهم وإعادتها إلى ذويهم.

وأضافت اللجنة في تقرير لها، أنّها وبالتعاون الوثيق مع جمعية الهلال الأحمر اليمني وشركاء آخرين، تواصل جهودها للتخفيف من معاناة المجتمعات المتضررة من خلال شبكة المتطوعين الواسعة لجمعية الهلال الأحمر اليمني في 22 فرعاً في جميع أنحاء البلاد، ما يسمح بزيادة الوصول إلى المتضررين من النزاع.

طباعة Email