00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ليبيا إغلاق باب الترشح للانتخابات وسط خلافات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أغلق باب الترشح للانتخابات في ليبيا، أمس، فيما من المنتظر أن تعقد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم، مؤتمراً صحافياً تعرض خلاله كل تفاصيل نقاط الجدل، والخطوات المقبلة باتجاه موعد 24 ديسمبر. وقال حسين القطراني، نائب رئيس مجلس الوزراء عن إقليم برقة، إن مهام حكومة الوحدة الوطنية ستنتهي أواخر ديسمبر حال عدم قيام الانتخابات في موعدها، مؤكداً استعداد الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في شرق ليبيا، لتأمين الانتخابات. وأشار القطراني إلى أن الشعب الليبي عانى كثيراً خلال الفترة الماضية من التدخلات الخارجية والتهجير والقتل، وآن الأوان لأن يقرر الشعب الليبي مصيره.

جدل واسع

ولفت القطراني إلى أن المادة 12 من قانون الانتخابات تمنع رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، من الترشح، إلا حال إجراء تعديل على المادة، مضيفاً: «الدبيبة لم يقدم استقالته، ووفقاً للاتفاق السياسي، فإن على رئيس الوزراء تقديم استقالته وتسليم الحكومة للنائب الأول حال تم إجراء تعديل على المادة وقبول ترشحه». وأثار الدبيبة، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، جدلاً واسعاً في الأوساط الليبية باعتبارهما يخالفان قانون انتخاب الرئيس، فيما لفت مراقبون إلى الدبيبة بأنّ منعه من المشاركة في الانتخابات سيكلف الكثير والكثير.

وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان»، إن هناك مخاوف جدية تحيط بالعملية الانتخابية، مشيرة إلى أن مراكز النفوذ السياسي والميليشياوي غرب البلاد لن تعترف بأية انتخابات تسفر عن فوز القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر أو سيف الإسلام القذافي، فضلاً عن عدم استعداد الشرق الليبي للاعتراف بنتائج يفوز بها الدبيبة إذا نافس على الرئاسة من خارج القانون الانتخابي.

دعم أممي

إلى ذلك، وصف رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيتش، المرحلة الراهنة بالحساسة جداً لعبور البلاد إلى بر الأمان عبر صناديق الاقتراع، مؤكداً أن القضاء هو الفيصل بشأن الاعتراض على بعض الشخصيات المترشحة للانتخابات الرئاسية. وجدد كوبيتش، في اجتماع ترأسه نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، دعم الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات في موعدها وفق خارطة ملتقى الحوار السياسي، رغم الملاحظات التي أبدتها بعض الأطراف بشأن القوانين المنظمة للانتخابات، مطالباً جميع الأطراف بالمشاركة وقبول النتائج.

اختيار

وتعهد المبعوث الأممي، خلال اجتماع مع عدد من شباب ما وصفتها البعثة بالقوة الفاعلة على الأرض بالمنطقة الغربية، بتقديم وجهات النظر والملاحظات الواردة في الاجتماع حول الانتخابات، في إحاطته القادمة لمجلس الأمن بعد غدٍ، مضيفاً أن القرار في نهاية الأمر متروك للشعب الليبي، والذي عليه الاختيار الصحيح عبر صناديق الاقتراع.

طباعة Email