00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ليبيا التقديم للاستحقاق الرئاسي قريباً ومساعٍ «إخوانية» لعرقلة المسار

ت + ت - الحجم الطبيعي

ينتظر الليبيون ساعات الحسم، في تقديم ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية، فيما أعلن المجلس الأعلى للقضاء، عن تعيينه لجاناً للنظر في الطعون المقدمة في العملية الانتخابية، وإجراءات الفصل فيها.

وعلمت «البيان»، أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، والذي تخلى عن منصبه مؤقتاً، سيتقدم بملف ترشحه للاستحقاق الرئاسي، لمكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بنغازي، الخميس المقبل. ومن المنتظر أن يتقدم وزير الداخلية السابق، فتحي باشاغا، وعضو المجلس الرئاسي السابق، أحمد معيتيق، بملفي ترشحهما، الاثنين والثلاثاء المقبلين، في طرابلس.

بدورها، رجّحت مصادر ليبية مطلعة، أن يعقد فريق سيف الإسلام القذافي، مؤتمراً صحافياً الأسبوع المقبل، للإعلان عن دعمه أحد المرشحين المحسوبين على النظام السابق، مع بث شريط فيديو لسيف الإسلام، وهو يخاطب أنصاره، ويشرح موقفه من المرحلة الراهنة، ويدعوهم للمشاركة بقوة في الانتخابات.

وأكّدت المصادر لـ «البيان»، أن البطاقة الانتخابية لسيف الإسلام القذافي، موجودة بمركز المفوضية بمدينة سبها، بعد أن تأكد تسجيل اسمه ضمن قائمة الناخبين، إلا أنّ شرط حضوره إلى المركز للتقدم بملف ترشحه للانتخابات، يمنعه من المنافسة على منصب رئيس الدولة، وذلك لأسباب أمنية، تتعلق بسلامته الشخصية.

استحقاق مصيري

في الأثناء، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، إنّ على الليبيين المسجلين بمنظومة الانتخابات، التوجه لتسلّم بطاقاتهم، نظراً لضيق الوقت، وحتى لا يحدث ازدحام في آخر أيام تسليم البطاقات، مشيراً إلى أنّ من لا يتسلم بطاقته، فلن يستطيع الإدلاء بصوته، حتى لو كان مسجلاً في المنظومة، مضيفاً: «أقول للشعب الليبي، إن هذه الانتخابات مصيرية، هدفها إنقاذ ليبيا، إما أن تكون، وإما ألّا تكون».

وأكد السايح، أن من المستحيل إعادة فتح التسجيل في سجل الناخبين قبل 24 ديسمبر، نظراً لضيق الوقت المتاح لتنفيذ العملية الانتخابية، مردفاً: «سيكون من الصعب تمديد فترة توزيع بطاقات الناخب على المواطنين، وإعادة فتح سجل الناخبين وتحديثه، الانتخابات ملك الشعب الليبي، ولم يتبقَ إلا أمتار قليلة نحو الاستحقاق، ونحن نمضي، رغم الضغوط والعراقيل، ونتواصل مع الوزارات بشكل فردي، وعلى الحكومة التوجه لرفع وعي المواطن للتوجه نحو الانتخابات، وكل أموال المانحين الدوليين، تذهب لصندوق التحول الديمقراطي بالأمم المتحدة، وليس لجيبي، أو لحساب المفوضية، كما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي».

مزاعم إخوان

في المقابل، يواصل الإخوان وحلفاؤهم، العمل على عرقلة الاستحقاق الرئاسي، عبر تقديم شكاوى لمجلس الأمن ، على مجلس النواب والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، تزعم خرقهم القرارات الدولية المتعلقة بالشأن السياسي الليبي.

تدافع

يرى مراقبون، أنّ الأسبوع المقبل، سيشهد تدافعاً بين المرشحين لتقديم ملفاتهم، مشيرين إلى أنّ عدد المرشحين للرئاسيات، سيكون كبيراً، وأن شخصيات غير معروفة سياسياً، ستحاول المنافسة على منصب الرئيس.

طباعة Email