00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ليبيا تلاحق خلايا الإرهاب قبل الانتخابات

ت + ت - الحجم الطبيعي

تخوض أجهزة الأمن الليبية سباقاً مع الزمن لكشف الخلايا الإرهابية وضبط العناصر الخطيرة، التي يمكن أن تمثل تهديداً مباشراً للانتخابات المقبلة في البلاد. وتراهن السلطات الليبية على أن يتم تنظيم الاستحقاق الانتخابي في أجواء ملائمة، حتى لا يتكرر سيناريو الانتخابات السابقة، التي شهدت هجومات إرهابية في مناطق عدة، وأعلن جهاز الأمن الداخلي الليبي القبض على أحد أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي، مكلف بإدخال عناصر التنظيم وتسهيل حركتهم عبر الحدود الليبية التونسية.

وقال الجهاز، إن العنصر الموقوف يدعى عمر عز الدين، وهو تونسي الجنسية، وأحد المتورطين في هجوم جنوب سرت، الذي راح ضحيته عدد من القتلى الليبيين، قبل أكثر من 6 سنوات.

وقال عز الدين في فيديو نشره جهاز الأمن الداخلي الليبي، على أنه أصيل ولاية تطاوين، وقد بايع رفقة أخويه تنظيم «داعش» في تونس، أحدهما يدعى بلقاسم توفي في قصف جوي على مقر التنظيم بصبراتة في فبراير 2016، أما الثاني يدعى صلاح وقد تم القضاء عليه من قبل الجيش التونسي أثناء هجوم7 مارس على مدينة بن قردان الحدودية.

ويقول عمر عز الدين في الفيديو إنه تم تكليفه من قبل التنظيم بتهريب الأشخاص من تونس إلى ليبيا والعكس، عبر مسلك يربط بين بئر بشول وبئر شليق. وجاء الإعلان عن القبض على الإرهابي، في ظل إجراءات مشددة على الحدود المشتركة بين البلدين، بعد توصل السلطات التونسية بمعلومات استخباراتية عن وجود إرهابيين داخل الأراضي الليبية يسعون إلى التسلل عبر الحدود لتنفيذ عمليات إرهابية. 

إلى ذلك، تمكن جهاز الأمن الداخلي الليبي من القبض على عناصر تنظيم داعش من المسؤولين على تنفيذ العملية الإرهابية الانغماسية منذ 6 سنوات في فندق كورنثيا في العاصمة طرابلس، ولم يعلن الجهاز عن أية تفاصيل عن عدد المقبوض عليهم ولا عن حيثيات العملية. 

وكان قد سبق للسلطات في طرابلس أن أفادت بتنفيذ محاكمات لعناصر من داعش في 2017 يشتبه في تورطهم بعمليات إرهابية في العاصمة طرابلس، بعد القبض على خلية يشتبه في ارتباطها بالعملية الإرهابية التي جرت في فندق كورنثيا، إضافة لعمليات اغتيال استهدفت أفراد شرطة ورجال أمن، واستهداف بعض السفارات في العاصمة.

يشار إلى أن 5 رعايا أجانب و 4 من عناصر الأمن الليبيين لقوا حتفهم بعد أن فجر مهاجمون انتحاريون اقتحموا فندق كورنثيا في يناير 2015، بأحزمة ناسفة كانوا يرتدونها وفجروا أنفسهم في الطابق 21 من الفندق، حيث كانوا يتحصنون، بعد أن ضيقت قوات الأمن الخناق عليهم، وتبنى فرع داعش في ليبيا حينها الهجوم، على فندق كورنثيا الذي يستضيف بعثات دبلوماسية أجنبية في طرابلس معظمهم من الأوروبيين والأتراك.
 

طباعة Email