العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بعد هدوء درعا.. بيدرسون يحشد لجولة سياسية حاسمة

    انتهت أزمة محافظة درعا جنوب البلاد بعقد التسوية ودخول الجيش السوري إلى الأحياء التي كانت تحت سيطرة المسلحين، فيما حققت السلطات السورية اتفاقاً للمرة الثانية منذ العام 2018 يحقق الهدوء إلى تلك المناطق الجنوبية المجاورة للأردن.

    وفي غضون ذلك، عاد آلاف المهجّرين من أهالي درعا البلد إلى منازلهم تنفيذاً لاتفاق التسوية الذي طرحته الحكومة السورية برعاية روسية، الذي يقضي بتسوية أوضاع المسلحين وتسليم السلاح للجيش وإخراج الرافضين للاتفاق.

    ومنذ صباح أمس، تدفق الآلاف من السكان النازحين إلى بعض الأحياء التي شهدت اضطرابات واشتباكات سابقة، فيما عمل الجيش السوري على نشر القوات عند بعض النقاط، إضافة إلى مواصلة وحدات الهندسة تمشيط ما تبقى من الحي وإزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات للإسراع بعودة جميع الأهالي إلى منازلهم.

    حراك سياسي

    وعلى المستوى السياسي، من المتوقع أن يصل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون إلى العاصمة السورية دمشق خلال اليومين المقبلين، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن ضرورة عقد جولة سادسة من محادثات للجنة الدستورية بجنيف بين المعارضة السورية والحكومة.

    وبحسب مصادر صحافية محلية سورية، فإن بيدرسون حصل على موعد مع وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة السورية فيصل مقداد، فيما من المرجح أن يكون اللقاء يوم الأحد المقبل للبحث في ترتيبات وتفاصيل عقد جولة سادسة من الحوار السوري في جنيف.

    وسينتقل المبعوث الأممي بعد زيارته إلى سوريا ولقائه بوزير الخارجية، إلى العديد من دول المنطقة من أجل حشد الجهد الإقليمي لعقد جولة سادسة يتوقع المراقبون أن تكون حاسمة بعد التطورات السياسية والعسكرية في سوريا والاتجاه العربي والإقليمي لعودة العلاقات الطبيعية مع سوريا.

    قصف على «التحالف»

    من جهة ثانية، استهدفت قذيفتان صاروخيتان قاعدة عسكرية للتحالف الدولي، شمالي مدينة الشدادي، في ريف الحسكة، وفقاً لمصادر عسكرية في قوات سوريا الديمقراطية. وأضافت المصادر العسكرية في بيان لها أن قذائف من عيار 120مم، وهي «قذائف موجهة» سقطت إحداهما في أطراف القاعدة.

    بينما وقعت الأخرى ضمن قسم صيانة الآليات، في تطور الأول هو من نوعه في الحسكة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. ولم يسفر القصف عن أي خسائر بشرية، واقتصرت أضراره على المادية.

    طباعة Email