العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير « البيان»

    الطريق الساحلي ورقة «إخوان ليبيا» لعرقلة السلام

    تسعى جماعة الإخوان إلى هدم الأوطان والعبث باستقرارها وهو ما دفع بدول عديدة إلى وضع هذا التنظيم تحت خانة الإرهاب، ففي ليبيا تحاول هذه الميليشيا العبث بأمن البلاد وعرقلة كل الجهود نحو بناء الدولة.

    وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أنها تشاطر اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) إدانتها أفعالاً تنم عن كراهية وقعت على الطريق الساحلي خلال الأيام الأخيرة، وذلك بعد افتتاحه في 30 يوليو الماضي.

    واعتبرت البعثة في بيان أمس أن عملية فتح الطريق الساحلي التي طال انتظارها ليست فقط أمراً حيوياً يعيد الوصل بين أجزاء ليبيا وبين الليبيين عموماً ما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية وتدفق التجارة، وإنما هي حيوية أيضاً لتحقيق السلام والوحدة في ليبيا بشكل عام.

    وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الطائشة تهدد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي وتهدد أيضاً إعادة توحيد البلاد والتماسك الاجتماعي، وذلك في إشارة إلى ممارسات ارتكبتها ميليشيات الإخوان وبعض الجماعات الجهوية على الطريق الساحلي في مستوى المنطقة الفاصلة بين سرت ومصراتة.

    إجراءات فورية

    وكررت البعثة الأممية دعوة اللجنة العسكرية المشتركة للسلطات الليبية ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الأعمال.

    ويرى المراقبون أن هدف «الإخوان» وحلفائهم من تلك الممارسات هو إعادة حالة الانقسام ودفع الجيش إلى التراجع عن فتح الطريق الساحلي بما يعود بالبلاد إلى مربع القطيعة بين إقليمي برقة وطرابلس.

    وكانت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5»، أدانت الأحداث التي شهدها «الطريق الساحلي» خلال الأيام الأخيرة، وأكدت أنها ستلاحق مرتكبيها.

    ويرى المراقبون أيضاً أن ممارسات الميليشيات في الطريق، تكشف عن مؤامرة إخوانية جديدة الهدف منها إفشال بند مهم من بنود الاتفاق العسكري المبرم في الـ23 من أكتوبر الماضي، والدفع نحو إفشال خريطة الطريق السياسية.

    وفي السياق، قال رئيس مجموعة العمل الوطني، خالد الترجمان، إن الليبيين استبشروا بالاحتفالية التي أقيمت بفتح الطريق الساحلي، وقامت لجنة 5+5 بمجهوداتها الكبيرة من حيث تأمين الطريق، لكن الأمور لم تسر كما ينبغي بعد ظهور مسلحين يحاولون العبث بالطريق وقطعه، الأمر الذي سبب نوعاً من الإحباط.

    وأوضح الترجمان أن اللجنة العسكرية توعدت هؤلاء الخارجين عن القانون، إلا أنها لا تستطيع السيطرة على المسلحين لأنها لا تملك القوة المناسبة.

    طباعة Email