العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ممارسات «الإخوان» تهدد بعودة الانقسام بين شرق وغرب ليبيا

    شهدت ليبيا خلال الأيام الأخيرة جملة من الأحداث التي تصب في الدفع نحو إعادة العلاقات بين شرق وغرب البلاد إلى مربع الانقسام، وقطع الطريق أمام محاولات إعادة جسور الثقة بين الطرفين، بتحريض من جماعة الإخوان الإرهابية، إذ لا يزال مصير رئيس ديوان حكومة الوحدة الوطنية الليبية ببنغازي مجهولاً بعد اختطافه في طرابلس أثناء زيارة عمل الاثنين الماضي.

    ووفق مصادر أمنية، فإن رضا رجب فريطيس رئيس ديوان الحكومة في شرق البلاد المعروف بمناصرته للجيش الليبي، اختطف مساء الاثنين، عندما كان في طريق العودة مع زميل له، من المقر المركزي بطرابلس إلى الفندق الذي يقيم فيه.

    واتهم رئيس مؤسسة «سلفيوم» للدراسات والأبحاث، جمال شلوف، السلطة التنفيذية بعدم قدرتها على حماية موظفيها داخل طرابلس.

    نشر الكراهية

    وفي سياق متصل، قالت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، إن الأحداث الأخيرة التي وقعت على الطريق الساحلي بين شرق البلاد وغربها يمثل شكلاً من أشكال نشر الكراهية بين أفراد الشعب الليبي الواحد تقوم به مجموعات من المخربين والغوغائيين والعابثين بأمن الوطن والمواطن. وحذرت اللجنة، في بيان من عواقب مثل هذه الأفعال من نشر للفوضى وإشعال لنار الفتنة وتمزيق للنسيج الاجتماعي، مستنكرةً ما حدث، داعيةً إلى نبذ الخطاب الذي تتبناه الجماعات المعادية لوحدة ليبيا واستقرارها.

    في غضون ذلك، تعرضت بعثة فريق أهلي بنغازي خلال إقامتها في مدينة مصراتة إلى الاعتداء من قبل عناصر محلية، وإلى تهشيم زجاج الحافلة التي كانت تستقلها ومواجهتها بشعارات ولافتات وصور ذات طابع سياسي. ويرى المراقبون أن أيادي الإخوان هي التي تقف وراء كل هذه الممارسات بهدف العبث بالحل السياسي والاتفاق العسكري وقطع الطريق أمام المصالحة الوطنية بما يدفع نحو تأجيل الانتخابات التي لا يرغب تيار الإسلام السياسي وحلفاؤه في تنظيمها خشية تسجيلهم هزيمة مدوية فيها.

    مباحثات

    تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيطاليا لويجي دي مايو، حيث بحثا عدداً من القضايا الإقليمية، لاسيما تطورات الأوضاع في ليبيا وتونس.

    وجاء في بيان للخارجية المصرية، أن دي مايو أطلع شكري على مجمل نتائج زيارته الأخيرة إلى ليبيا ولقاءاته مع مختلف الأطراف هناك.

    طباعة Email