العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تعنّت حوثي يعرقل وقف إطلاق النار في اليمن

    أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث أن ميليشيا الحوثي لا تزال تتمسك بشروط مسبقة للقبول باتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن هذه الفرصة قد تضيع، وأكد أن وقف إطلاق النار سيكون له قيمة كبيرة على الصعيد الإنساني، وسيسمح بفتح الطرقات بين المحافظات بما فيها مطار صنعاء، وإزالة قيود استيراد الوقود عبر ميناء الحديدة.

    وفي إحاطة لمجلس الأمن، قال غريفيث إن تنفيذ اتفاق الرياض يضمن حل النزاع في اليمن، موضحاً أن الطرفين - الحكومة وميليشيا الحوثي - لم يتخطيا بعد خلافاتهما حتى الآن للاتفاق على وقف إطلاق النار، حيث يصر الحوثيون على حصول اتفاق منفصل بشأن دخول شحنات الوقود إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء للرحلات التجارية «كشرط مسبق لوقف إطلاق النار والانخراط في العملية السياسية». فيما تتمسك الحكومة «بتنفيذ جميع الإجراءات كحزمة واحدة، بما في ذلك بدء وقف إطلاق النار».

    وشدد على أن وقف إطلاق النار سيكون له قيمة إنسانية لا يمكن إنكارها، مما يسمح بفتح طرق حيوية بما في ذلك الطريق إلى مأرب وتعز ومطار صنعاء وإزالة القيود على استيراد الوقود عبر ميناء الحديدة، ونبه إلى إمكانية ضياع هذه الفرصة. وتابع: «لقد تعلمت طوال حياتي من التورط في النزاعات أن الفرص غالباً ما تكون موجودة ولكن الشجاعة اللازمة لاغتنامها نادرة. ومراراً وتكراراً، عندما يكون أحد الأطراف جاهزاً لتقديم تنازلات، فإن الجانب الآخر ليس كذلك».

    وتناول غريفيث في إحاطته الوضع في محافظة تعز التي تحاصرها ميليشيا الحوثي منذ ستة أعوام. وقال إن الناس هناك عانوا ست سنوات من الحرب القاسية، مع قصف منتظم لمنازلهم ومدارسهم ودور عبادتهم وأعمالهم. وقال إنه لا أحد يجب أن يعيش مثل هذه الظروف، مؤكداً «إنه لأمر مخزٍ علينا جميعاً ألا ينفذ أي شيء من اتفاق استكهولم في تعز». وشدد على حاجة اليمن، من أجل بقائها ورفاهية مواطنيها، إلى حكومة مسؤولة أمام شعبها وموحدة في دعم الحقوق الأساسية، واقتصاد مفتوح ومزدهر.

    كلمات دالة:
    • ميليشيا الحوثي،
    • مارتن غريفيث ،
    • اليمن،
    • الأمم المتحدة
    طباعة Email