العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مصادر لـ« البيان»: الجيش الليبي يعد لحملة واسعة ضد خلايا الإرهاب بالجنوب

     يستعد الجيش الوطني الليبي لإطلاق حملة واسعة في جنوب البلاد. وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان»، إن الهدف من الحملة ملاحقة الجماعات الإرهابية، واجتثاث الخلايا النائمة التابعة لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين، وتشديد الخناق على الجماعات المسلحة والمرتزقة الأجانب وتأمين الحدود الجنوبية. وأضافت، أنّ الحملة العسكرية ستنطلق خلال اليومين المقبلين، بعد وصول تعزيزات ضخمة من شرق ووسط البلاد إلى مناطق إقليم فزان.

    وستشارك القوات البرية والخاصة في تنفيذ العملية بغطاء جوي، لملاحقة فلول الإرهاب في المناطق الجبلية والصحراوية، وعلى امتداد الشريط الحدودي مع دول الجوار الجنوبي وخصوصاً تشاد والنيجر. وتأتي الحملة رداً على التفجير الإرهابي، الذي استهدف، الأحد الماضي، مفرزة أمنية بمدينة سبها، وأدى إلى مقتل أربعة أمنيين من بينهم ضابطان.

    تحقيق أمن
     
    وكان المجلس الرئاسي الليبي، الذي يتولى مهمة القائد الأعلى للقوات المسلحة، أكد عزمه المضي قدماً وعدم التراجع في مكافحة الإرهاب، والسعي بكل السبل لتحقيق الأمن في كل ربوع ليبيا.
     
    في الأثناء، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، اللواء خالد المحجوب، إن قوة خاصة تمكنت بالتعاون مع البحث الجنائي بمنطقة الشويرف على الطريق الصحراوي من فك أسر 40 ليبياً قامت عصابة باختطافهم، والعمل على ابتزاز أهاليهم بطلب فدية عن كل واحد منهم.
     
    وقال إنه بعد اختطاف 13 مصرياً من العابرين لمناطق وسط الجنوب الغربي الليبي أثناء عبورهم الطريق القادمين منها في اتجاه منطقة الشويرف على الطريق الصحراوي، وبعد التحري وتجميع المعلومات تحركت القوة المشكلة بسرعة وعند مهاجمتها لمواقع الاحتجاز السرية تم اكتشاف وجود 40 محتجزاً من السودان وبنغلاديش ومصر، ليتبين أن هذه العصابة هي شبكة تهريب للبشر وابتزاز لأهاليهم، بعد تسهيل عبورهم لطرق تهريب صحراوية.
     
    أصابع اتهام
     
    وكان الجيش الليبي وجه أصابع الاتهام لجماعة الإخوان والعناصر الإرهابية الموالية لها، بالوقوف وراء التفجير الانتخابي، الذي شهدته سبها الأحد الماضي.
     
    وأكد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن التفجير الذي استهدف نقطة أمنية بسبها كان رسالة من الإخوان والتنظيمات الإرهابية، مفادها أن هذا ما سيكون عليه مصير ليبيا فيما لو تمّ الذهاب نحو الانتخابات، رافضاً التسليم بما ادعاه تنظيم داعش الإرهابي في بيانه، الذي تبنى خلاله العملية.
     
    طباعة Email