استئناف التصعيد بإدلب.. وتعزيزات أمريكية شرق الفرات

استؤنف التصعيد العسكري بين الجيش السوري وفصائل المعارضة السورية المسلحة في شمالي البلاد، بعد هدوء نسبي في الأيام الماضية، وسط حديث في الأوساط العسكرية السورية عن عملية عسكرية يقوم بها الجيش السوري ضد مواقع فصائل المعارضة في الشمال من أجل إعادة السيطرة على الطرق الرئيسية في إدلب.

وجرت اليوم (الجمعة)، عمليات قصف متبادل بين فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من تركيا والجيش السوري على محاور متفرقة من ريف إدلب الجنوبي، وشهدت منطقة خفض التصعيد وفق اتفاق أستانة، شمال غربي سوريا، تزايداً في حدة القصف إلا أنه لم يخلف خسائر بشرية.

وأكدت مصادر إعلامية محلية، أن الجيش السوري استهدف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مواقع لفصائل معارضة في بلدتي سفوهن، وكفر عويد وأطراف بلدة البارة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وهي مناطق ضمن اتفاق خفض التصعيد إلا أنها تشهد بين الحين والآخر تبادلاً بالقصف المدفعي بين الجانبين.

وتزامن القصف مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الروسية وطائرات الاستطلاع في سماء أرياف إدلب وحماة واللاذقية وريف حلب، من دون ورود معلومات عن إصابات بشرية.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الدول الضامنة (روسيا – تركيا - إيران) إلى اجتماع أستانة في العاصمة الكازاخستانية، إلا أن مناطق خفض التصعيد لم تشهد هدوءاً على الإطلاق رغم انعقاد هذه الاجتماعات بين الأطراف الثلاثة.

من جهة ثانية، عزز التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من دعمه العسكري لمناطق وجوده في شمال شرقي سوريا، إذ استقدم معدات عسكرية إلى إحدى قواعده في ريف دير الزور الشرقي والحسكة، في الوقت الذي يتحرك تنظيم داعش في مناطق البادية السورية.

وتوجهت القافلة المؤلفة من 23 شاحنة إلى قاعدة تل بيدر، شمالي الحسكة وريف دير الزور، حيث مواقع التحالف، فيما أفادت مصادر إعلامية محلية في شمال شرقي سوريا بأن التعزيزات الأمريكية شملت قوافل عسكرية محملة بوقود للطائرات والعربات العسكرية ومواد لوجستية ومعدات وعربات عسكرية.

وتعهدت القيادة الأمريكية العسكرية في تصريحات سابقة باستمرار الدعم لحلفائها في سوريا باستمرار الدعم في إطار مكافحة نشاط تنظيم داعش الإرهابي.

طباعة Email