وفد أوروبي في غزة لدعم جهود إحلال السلام

أجرى وفد من الاتحاد الأوروبي (اليوم الثلاثاء) جولة تفقدية في قطاع غزة، واطلع على تداعيات جولة التوتر الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، واجتمع الوفد الأوروبي مع ممثلي منظمات أهلية فلسطينية ومسؤولين في وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، وتفقد مناطق سكنية.

ودعا ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورجسدورف، في مؤتمر صحفي إلى ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ودعم جهود إحلال السلام في القطاع، وأكد بورجسدورف دعم الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار غزة، داعياً إلى خطوات عدة، لضمان نجاح عمليات الإعمار، بما يشكل وجود حكومة فلسطينية موحدة.

وقال: إن مثل هذه الخطوات تمثل مساراً منطقياً لإعادة الإعمار، مضيفاً، إن «على جميع القوى الفلسطينية أن تتفق على حكومة وحدة وطنية، تتولى الإعمار والمسار السياسي، وهو أمر يدعم حل القضية الفلسطينية».

وأكد موقف الاتحاد الأوروبي المطالب «دائماً» بإجراء انتخابات ديمقراطية في الأراضي الفلسطينية، ووجود حكومة «شفافة وصادقة وديمقراطية ومنتخبة في غزة، والضفة الغربية والقدس الشرقية»، ودعا المسؤول الأوروبي إلى استغلال الفرصة الحالية من أجل تنفيذ تلك الخطوات، وضرورة استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعم جهود مصر لتنفيذ ذلك.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن قبل أيام عن منحة مالية بقيمة 34 مليون يورو لدعم قطاع غزة خطوة أولية، كما يتم دعم تدفق المساعدات العاجلة لسكان القطاع في ما يتعلق بالإيواء والمواد الغذائية وتوفير الخدمات الأساسية. 

من جهتها، دعت مصر الفصائل الفلسطينية لاجتماع برعاية الرئيس محمود عباس الأسبوع المقبل في القاهرة، والدعوة وجهها الوفد المصري، الذي زار غزة، بهدف مناقشة ترتيب البيت الفلسطيني وإنجاز المصالحة.

كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أرسل وفداً أمنياً، برئاسة رئيس جهاز المخابرات العامة عباس كامل، وأجرى كامل لقاءات عدة، بهدف تحقيق الأهداف المذكورة من إرسال الوفد الأمني في إطار متابعة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ودعم إعمار القطاع.

وفي الكويت، بحث وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي خلال اللقاء، الذي تم في قصر بيان العلاقات الثنائية الوطيدة والوثيقة بين البلدين وسبل تعزيزها في كل المجالات وكذلك استعراض الأوضاع الراهنة على الساحة الفلسطينية وأبرز التطورات في المنطقة.

وأكد الشيخ أحمد الناصر خلال اللقاء أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، وأن الحل الدائم والشامل والعادل يقوم على حل الدولتين، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها والمتمثلة في قرارات مجلس الأمن.

طباعة Email
#