الأمم المتحدة تدين تجاهل ميليشيا الحوثي أرواح المدنيين

دانت الأمم المتحدة، قصف ميليشيا الحوثي، الذي استهدف بطائرة مسيرة محملة بمتفجرات، سوقاً شعبياً في محافظة الحديدة، ما أدى لسقوط ستة مدنيين بين قتيل وجريح.

وشدّد بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، على ضرورة وقف استهداف المدنيين، مشيراً إلى أن النمط المقلق للأعمال العدائية العشوائية التي طالت المناطق السكنية في محافظة الحديدة أدى إلى مزيد من التقارير عن وقوع خسائر وإصابات بين صفوف المدنيين.

ولفت البيان إلى الحادث الأخير الذي وقع عقب ضربة باستخدام طائرة مسيرة استهدفت مطعماً في منطقة الطائف في الدريهمي الأحد الماضي، حيث تجمع الأهالي خلال عيد الفطر، أدى إلى مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين. كما دانت البعثة الأممية، الأعمال العدائية العشوائية على المناطق السكنية في محافظة الحديدة.

ونقل البيان، عن رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة «أونمها»، ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الجنرال أباهجيت غوها، إدانته للحادث، مؤكداً أن استمرار تجاهل الميليشيا أرواح المدنيين وتأثير القتال المستمر على المناطق السكنية يجب أن يتوقف.

قلق

كما أعربت الأمم المتحدة، عن بالغ قلقها إزاء استمرار تصعيد مليشيا الحوثي في مأرب، مؤكدة أنّ هذا التصعيد لن يؤدي سوى لإطالة معاناة اليمنيين، مشيدة بجهود الحكومة اليمنية وتعاونها وتعاطيها الإيجابي مع جهود المبعوث الخاص للأمين العام ومع كل مبادرات السلام.

هزائم حوثية

ميدانيا، أفشلت القوات المشتركة في قطاع حيس جنوبي الحديدة، محاولة تسلل هي الثانية خلال ساعات لميليشيا الحوثي، فيما نفذت وحدات أخرى عملية نوعية في محافظة الضالع، بالتزامن مع مهاجمة القوات المشتركة في مأرب، مواقع الميليشيا في غربي المحافظة.

وتصدّت القوات المشتركة لعناصر حوثية حاولت التسلل من جهة قرية الحصب شرق حيس على مواقعها، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح. وذكرت مصادر مطلعة أن القوات المشتركة أجبرت عناصر الميليشيا على الفرار والتراجع يجرون وراءهم أذيال الخيبة والهزيمة بعد المعارك التي استمرت ساعتين.

وفي محافظة الضالع، ووفق تأكيدات مصادر عسكرية، سقط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا بينهم قيادي ميداني، إثر تنفيذ وحدات القناصة في القوات المشتركة عملية نوعية في قطاع بتار، استهدفت عناصر الميليشيا.

وأشارت المصادر إلى أن العملية أسفرت عن مقتل وجرح أربعة عناصر بينهم قيادي ميداني، الأمر الذي دفع بالميليشيا لشن قصف هستيري بقذائف الدبابات والهاون في محاولة يائسة لسحب قتلاها وجرحاها.

إلى ذلك، شنّت القوات الحكومية هجوماً على مواقع تمركز الميليشيا في جبهة الكسارة غربي مأرب، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا وتدمير آليات تابعة لها، بالتزامن مع تدمير مدفعية القوات الحكومية، تعزيزات للميليشيا في طريقها إلى منطقة المواجهات، كما نفّذت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة للميليشيا، في جبهتي الكسارة والمشجح، وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

طباعة Email
#