00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استطلاع لـ«تريندز» حول الجماعات المتطرفة والمنصات الرقمية

332

ت + ت - الحجم الطبيعي

يجري «تريندز للبحوث والاستشارات» استطلاعاً للرأي حول مخاطر استخدام الجماعات المتطرفة للمنصات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية؛ لمعرفة توجهات الرأي العام العربي والدولي حول طبيعة هذا الاستخدام وتداعياته على أمن المجتمعات واستقرارها، وكيفية التصدي الحاسم له. ويتوافر هذا الاستطلاع باللغتين العربية والإنجليزية على الموقع الإلكتروني لـ«تريندز» لمدة أسبوعين، للمشاركة فيه من جانب أكبر عدد من الأشخاص.

ويأتي استطلاع الرأي الجديد من منطلق إدراك «تريندز» لخطورة التوظيف السلبي لهذه المنصات والتطبيقات في نشر الأفكار والأيديولوجيات المتطرفة التي تمثل تهديداً للأمن والاستقرار في الدول والمجتمعات، خاصة في ظل تزايد أعداد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم بصورة لافتة للانتباه، إذ يتجاوز عدد مستخدميها وفقاً لآخر الإحصائيات 4.2 مليارات مستخدم في العالم، بما يزيد على نصف سكان العالم، وهو ما يجعل منها أهم الأدوات التي تلجأ إليها الجماعات المتطرفة والإرهابية في تنفيذ أجنداتها ومخططاتها سواء في تجنيد الأتباع، أو في ترويج أفكارها وأيديولوجياتها لقطاع واسع من الناس وخاصة الشباب، أو عبر استخدامها كمنصات لعقد الاجتماعات واللقاءات بين عناصرها لتنسيق مواقفهم وخطط تحركاتهم.

ويتضمن هذا الاستطلاع العديد من الأسئلة التي تتناول الأبعاد كافة المرتبطة بهذا الموضوع، من قبيل: كيف تتأثر فئة الشباب بالأفكار التي تطرح على المنصات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية؟ وكيف توظف الجماعات الدينية المتطرفة، مثل: (داعش، والقاعدة، والإخوان المسلمين، وبوكو حرام....) المنصات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية في نشر أفكارها وأيديولوجياتها؟ وما الكيفية التي توظف بها قوى اليمين المتطرف في العالم للمنصات الرقمية والتطبيقات الإلكترونية؟ وما مخاطر استخدام الجماعات المتطرفة للمنصات الرقمية والتطبيقية الإلكترونية على الأمن والاستقرار في الدول والمجتمعات؟ وما الإجراء الأمثل لمكافحة التطرف الرقمي؟ وكيف يمكن للمجتمع الدولي التصدي للتطرف الرقمي؟

وتصاعدت في الآونة الأخيرة الدعاوى المطالبة بتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التطرف الرقمي، كان آخرها في شهر أبريل الماضي، حينما تبنّى الاتحاد الأوروبي قيوداً مشددة على منصات التواصل الاجتماعي، لإزالة المحتوى المرتبط بالإرهاب على منصاتها خلال ساعة فقط. كما طالبت بعض الأوساط السياسية والأمنية في أوروبا في شهر نوفمبر الماضي شركتي «غوغل» و«آبل» بحذف تطبيق يسمى «يورو فتوى» من متجريهما، بعد اتضاح حقيقة أن التطبيق يروّج لتطرف جماعة «الإخوان» في أوروبا.

طباعة Email