استطلاع «البيان »: ملف المناخ يتطلب استراتيجية دولية شاملة

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني وعلى حسابها في «تويتر» أن السياسات العالمية تجاه المناخ تتطلب استراتيجية دولية شاملة، وهو ما ذهب إليه 60 % من المستطلعة آراؤهم في الموقع و53.1 % في «تويتر»، مقابل 40 % في الموقع قالوا إن هذه السياسات تتطلب معايير بيئية موحدة وهو ما أشار إليه 46.9 % من المشاركين في الاستطلاع على حساب «تويتر». وفي قراءة لنتائج الاستطلاع، يقول عضو مجلس النواب الأردني السابق،عضو مؤسس في برلمان المناخ العالمي وفاء بني مصطفى: «التغير المناخي يعد من اكبر التحديات التي تواجه العالم فهو يؤثر على استدامة الموارد واستدامة الكوكب والحفاظ عليه من اجل حياة الأجيال المقبلة».

وأضاف:«شهدنا خطوات متتالية من قبل دول العالم من أهمها اتفاقية باريس في عام 2015، وفي ذات العام أيضاً إطلاق أجندة التنمية المستدامة التي كانت تتضمن أهدافاً مرتبطة بمواجهة التغير المناخي مثل كيفية الحفاظ على الحياة البحرية والبرية والتوجه للطاقة المتجددة وغيرها».

واجب دولي
وترى بني مصطفى وهي عضو في منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة أن هنالك واجباً على الدول التي تؤثر بشكل اكبر في حالة المناخ وهي الدول الصناعية الكبرى، فالالتزام يعد ضرورة، وهنالك فكرة دائرة بين الدول خلال عقد من الزمان تبين أهمية وجود صندوق يتم تمويله من كل الدول وتخصيص جزء من عائداته لتعويض الأشخاص المتضررين نتيجة التغير المناخي وما ينتج عنه من تقلبات جوية وغيرها، هنالك اهتمام واضح من قبل أوروبا وأيضا إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواجهة أزمة التغير المناخي.

أما أستاذ العلوم السياسية د. خالد شنيكات فيؤكد أن السياسات العالمية تجاه المناخ وما يمر به من تغير وتحديات تتطلب بالضرورة تحركاً دولياً لإيجاد استراتيجيات دولية شاملة طويلة الأمد، تتضمن أسساً ومعايير لمحاولة وقف التدهور في البيئة، وتتطلب أيضاً التزاماً من جميع الدول وبالذات الدول الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين. ويقول:«ظاهرة التغير المناخي غير مرتبطة بدولة معينة إنما هي عالمية وتؤثر على جميع الدول دون استثناء وجميعها يتعرض لهذه المخاطر، وبالتالي يجب أن يكون هنالك استراتيجية دولية تقودها المنظمات الدولية وتحالفات القوى الكبرى ودول العالم الثالث، تركز على أهمية تقليل الانبعاثات الكربونية الصادرة وتقليل الصناعات الثقيلة والاعتماد على الطاقة النظيفة والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر».

وتابع:«من المهم إيجاد معادلة للموازنة بين حماية البيئة والتنمية لأنه من الصعب أن تتخلى الدول عن برامجها الاقتصادية الصناعية، وفعلياً هنالك طرق مبتكرة للتخفيف لوضع حد لما يحدث، فالتغير المناخي له انعكاسات سلبية على الإنسان وحياته وجميع المكونات التي تحيطه».

طباعة Email