سد النهضة.. الاتفاق حول «الملء الثاني» ما زال بعيد المنال

ما زال الخلاف قائماً بين مصر والسودان وإثيوبيا حول المرحلة الثانية من ملء سد النهضة من جانب أديس بابا، رغم استمرار المساعي لإيجاد مخرج مقبول للدول الثلاث.

ويأتي استمرار المساعي بعد فشل جولة مفاوضات عقدت في كينشاسا في وقت سابق من الشهر الجاري، بمشاركة مصر والسودان وإثيوبيا، التي جددت أمس إصرارها على الملء الثاني للسد، في شهري يوليو وأغسطس المقبلين، رغم اتهام القاهرة والخرطوم لها بإفشال المفاوضات، وكذلك رفض اقتراحهما بإشراك آلية وساطة رباعية دولية تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في المفاوضات المتعثرة الخاصة بسد النهضة.

وأكد السودان، امس، موقفه الثابت بضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة الذي تقيمه إثيوبيا على النيل الأزرق، رداً على تصريحات إثيوبية. جاء هذا خلال اجتماع عقدته وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، مع سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي المعتمدين لدى الخرطوم. وشارك في الاجتماع ياسر عباس وزير الري والموارد المائية.

إصرار إثيوبي

في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن الملء الثاني لسد النهضة سيتم خلال موسم المطر في شهري يوليو وأغسطس. وكتب على حسابه الرسمي على موقع تويتر: «الملء التالي سيتم خلال الهطول الغزير للمطر في شهري يوليو أغسطس»، مشيراً إلى أن هذا سيمنع حدوث فيضانات في السودان.

طباعة Email