هدوء حذر في دارفور وضحايا العنف إلى 154 قتيلاً

ارتفع عدد ضحايا أحداث الجنينة غربي إقليم دارفور السوداني إلى 154 قتيلاً وسط استقرار الأوضاع الأمنية اليوم الجمعة.

وقال والي غربي دارفور، محمد عبد الله الدومة، إن الولاية تشهد استقراراً في الأوضاع وهدوءاً حذراً.

وكشفت لجنة أطباء غربي دارفور، اليوم، عن حصيلة جديدة للضحايا بلغت 12 قتيلاً و13 جريحاً في الـ24 ساعة الأخيرة.

وقالت اللجنة: "لا يزال إمكان الوصول إلى مخازن الإمدادات في غاية الصعوبة، فضلاً عن أن الوضع يزداد سوءاً مع نفاد أصناف كثيرة من الأدوية".

ووفق شهود عيان، فإن الحياة بدأت تعود إلى الولاية من خلال فتح جزء من المحال في سوق الخضار.

وفي وقت سابق، شكا والي ولاية غربي دارفور، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الخرطوم، من تأخر وصول التعزيزات العسكرية لاستعادة الأمن، ما أدى إلى تفاقم الأحداث وارتفاع عدد الضحايا.

ونفى الوالي الشائعات حول استقالته، قائلاً إن تركه منصبه في الوقت الحالي سيقود إلى مزيد من الفتنة القبلية.

وانطلقت شرارة الأزمة السبت الماضي، عندما قامت مجموعة قبلية بقتل شخصين وجرح آخر ينتمون إلى قبيلة المساليت ذات الأصول الأفريقية في حي الجبل.

طباعة Email