توضيح أمريكي حول غلق أو نقل السفارة في بغداد

ماتيو

نفى السفير الأمريكي في العراق ماثيو تولر وجود أي نية لبلاده لغلق سفارتها في بغداد أو نقلها معتبراً أن الحكومة العراقية اتخذت خطوات جيدة لمنع تكرار الهجمات على المنطقة الخضراء التي تضم سفارة بلاده.

وقال تولر إن «المجاميع المنفلتة التي تهاجم المنطقة الخضراء تستهدف السيادة العراقية» في إشارة إلى الميليشيات العراقية الموالية لإيران التي دأبت على قصف المنطقة الخضراء وسط بغداد مستهدفة السفارة الأمريكية بداخلها.. مبيناً أن «الحكومة العراقية اتخذت خطوات جيدة في سبيل منع تكرار هذه الهجمات».

وشدد السفير على أنه لا توجد أي نية لإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد أو نقلها بعد أن أثيرت هذه القضية مؤخراً وسط تلميح بنقلها إلى مدينة اربيل عاصمة إقليم كردستان الشمالي وذلك إثر تصاعد هجمات صواريخ الكاتيوشا للميليشيات العراقية ضد السفارة، مشيراً إلى أن «الإدارة الأمريكية الحالية تركز على العمل الدبلوماسي للوصول إلى نتائج جيدة». وأوضح السفير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية وتابعتها «إيلاف» أن «علاقة الولايات المتحدة مع العراق مبنية على مصلحة البلدين فقط».

وتأتي تصريحات السفير بعد ساعات من إعلان خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع بالعثور على منصة صواريخ محوّرة قرب قاعدة عين الأسد الأمريكية في محافظة الأنبار الغربية.

وأضافت الخلية أن القوات الأمنية باشرت بإجراء تحقيقاتها لمعرفة وتشخيص من قام بركن العجلة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وكان العراق والولايات المتحدة قد اتفقا الأربعاء الماضي خلال حوارهما الاستراتيجي على عدم إبقاء أي قواعد عسكرية أمريكية في العراق وتحديد جدول زمني لانسحابها فقد أكدت بغداد لواشنطن أنها لاتزال بحاجة لقواتها لتدريب وتسليح قواتها الأمنية وحصر دور التحالف الاستشاري بقتال تنظيم داعش.

وأكد البلدان في بيان مشترك أنه في ضوء تطور قدرات القوات الأمنية العراقية توصل الطرفان إلى أن دور القوات الأمريكية وقوات التحالف قد تحول الآن إلى المهمات التدريبية والاستشارية على نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق على أن يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة.

وعقب انتهاء جولة الحوار أعلن مستشار الأمن القومي العراقي عضو الوفد المفاوض خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية العراقي أن البلدين اتفقا على تغيير طبيعة دور التحالف الدولي من قتالي إلى استشاري تدريبي وبما سيمكن من سحب قواته من العراق.

كما اتفق البلدان على جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية والأمريكية من العراق وعلى عدم إبقاء أي قواعد عسكرية أجنبية في العراق الذي أكد التزامه بحماية أفراد وكوادر البعثات الدبلوماسية على أراضيه.

طباعة Email