العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عبدالله الثاني مطمئناً الأردنيين: الفتنة وئدت

    وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمس، رسالة طمأنة إلى الأردنيين، أكد فيها أن «الفتنة وئدت، وأن المملكة آمنة ومستقرة».

    وذكر الملك عبد الله، أن الأردن محصن بـ«عزيمة الأردنيين»، ثم أضاف أن البلاد منيعة بتماسكهم، وبتفاني الجيش والأجهزة الأمنية. وأورد العاهل الأردني أن البلاد اعتادت على مواجهة التحديات، و«اعتدنا على الانتصار على التحديات، فتم قهر كافة محاولات النيل من الأردن».

    وأردف: «إن تحدي الأيام الأخيرة لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاماً، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه».

    وخاطب الملك عبد الله الأردنيين قائلاً: «إن لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز». وشدد على أنه لا شيء ولا أحد يتقدم على أمن الأردن واستقراره، وكان لا بدّ من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأدية هذه الأمانة.

    التزام

    وأشار إلى أنه فضّل التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، موضحاً أنه أوكل هذا المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال. وذكر أن الأمير حمزة التزم أمام الأسرة بأن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصاً لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى.

    وبشأن الأمير حمزة، قال الملك عبدالله الثاني «إنه اليوم مع عائلته في قصره برعايتي».

    تحديات

    وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى، أكد أنها قيد التحقيق، وفقاً للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية.

    وشدد على أن الخطوات المقبلة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قراراتنا وهو مصلحة الوطن ومصلحة الشعب. وقال الملك عبد الله: إن «الأردن يواجه تحديات اقتصادية صعبة فاقمتها جائحة كورونا، وندرك ثقل الصعوبات التي يواجهها مواطنونا. ونواجه هذه التحديات وغيرها، كما فعلنا دائماً، متّحدين، يداً واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة والأسرة الهاشمية، لننهض بوطننا، وندخل مئوية دولتنا الثانية، متماسكين، متراصين، نبني المستقبل الذي يستحقه وطننا».

    دعم أمريكي

    إلى ذلك، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال اتصال هاتفي، تضامن الولايات المتحدة التام مع الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، وتأييدها لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

    طباعة Email