الشرعية تعلن التزامها بوقف إطلاق النار وأولوية الوضع الإنساني

أبلغت الحكومة اليمنية مبعوثي الامم المتحدة والولايات المتحدة استعدادها الالتزام بوقف اطلاق النار واعطاء اولوية للوضع الانساني، والدخول في عملية سياسية مع مليشيا الحوثي. 

هذا الموقف ابلغه وزير الخارجية احمد عوض بن مبارك خلال لقائه مبعوث الولايات المتحدة الخاص باليمن 

وصل المبعوثان إلى اليمن الأممي مارتن غريفيث والأمريكي تيم ليندركينغ، العاصمة السعودية الرياض حيث عقدا لقاءات مع مسؤولين يمنيين حول أزمة اليمن،وجدد وزير الخارجية في اللقاء مع تيم ليندركينغ،حرص الحكومة اليمنية على إنهاء الحرب واكد ان الدعم والاستجابة للمبادرة السعودية خطوة مهمة نحو تحقيق السلام المستدام في اليمن، الا انه اشار لاستمرار التصعيد العسكري من قبل ميليشيا الحوثي في عموم الجبهات ولاسيما في مارب والذي استطاع الجيش بصموده وبتضحياته الجسام تحويلها الى نقطة انكسار لمشروع ايران في المنطقة. 

الوضع الانساني 

من جانبه، ثمن المبعوث الامريكي استعداد الحكومة اليمنية للالتزام بوقف اطلاق النار والدخول في العملية السياسية، واعطائها الأولوية للوضع الإنساني، مؤكدا سعي بلاده للدفع قدما بعملية السلام في اليمن في إطار الجهود التي تقودها الإمم المتحدة، وبالتزامها بامن واستقرار ووحدة اليمن.

وفي لقاء اخر مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث بحث «مجمل التطورات على الساحة اليمنية وسبل إنجاح المبادرة السعودية والجهود الدولية الرامية لإيقاف الحرب وتحقيق السلام المستند على مرجعيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن الدولي 2216».

وجدد ترحيب الحكومة بالمبادرة السعودية «التي حظيت بإجماع ودعم دولي واسع، وأكد حرصها على تحقيق السلام المستدام المبني على المرجعيات الأساسية». واشار الى أن «رد مليشيا الحوثي على تلك المبادرة عبر تصعيد الهجمات يؤكد مدى ارتهان تلك المليشيات لأجندة إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة».

من جهته أعرب المبعوث الأممي عن «تقديره لموقف الحكومة اليمنية من جهود السلام الرامية للوصول إلى تسوية شاملة لإنهاء الحرب في اليمن عن طريق التفاوض»، مؤكدا «مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب والتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمنيين».

طباعة Email