ماذا قال ماكرون عن إيران ولبنان؟

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن على إيران الكف عن زيادة الوضع سوءاً، في ما يتعلق بالاتفاق النووي والتصرف بمسؤولية.

وقال ماكرون، وقد وقف إلى جانبه نظيره الإسرائيلي ريؤفين رفيلن «لا بد أن تقدّم إيران اللفتات المتوقعة، وأن تتصرف بطريقة مسؤولة».

وأضاف أنه يريد عودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2005، لكن أيضاً مع السيطرة على أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية في المنطقة.

وفي ما يتعلق بلبنان، قال الرئيس الفرنسي إنه سيدفع من أجل تبني نهج وأسلوب جديدين في الأسابيع القادمة، بالنظر إلى أن الأطراف الرئيسة في البلاد، لم تحقق تقدماً على مدى الأشهر السبعة الماضية، لحل الأزمتين الاقتصادية والسياسية.

ويقود ماكرون جهوداً دولية لحل الأزمة في لبنان، لكنها لم تسفر بعد عن تقدم يذكر. وتأتي تصريحاته بعد يوم من إعلان مصدر دبلوماسي فرنسي، أن على الأوروبيين والأمريكيين زيادة الضغوط على الطبقة السياسية اللبنانية لتشكيل حكومة جديدة، مشيراً إلى أنه قد يتم ذلك أيضاً من خلال عقوبات.

ونقلت «روسيا اليوم»، عن المصدر قوله: «يجب زيادة الضغط إلى حد كبير على القادة السياسيين (في لبنان).. سيكون هذا عمل الأسابيع المقبلة»، مضيفاً «لن نتحرك بمفردنا، بل مع شركائنا الأوروبيين والأمريكيين».

ولفت إلى أن «هذا العمل (ممارسة الضغوط)، سيحصل بطريقة أسهل بكثير مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في حين أن الرئيس السابق دونالد ترامب، كان يعتبر لبنان مجرد عامل لتغيير معادلة القوى مع إيران».

وأشار إلى أنه «في هذه الأجواء، ستطرح على الطاولة مسألة العقوبات التي ستفرض على المسؤولين اللبنانيين الذين يعرقلون أي تقدم سياسي».

وكان رئيس الوزراء اللبناني المكلف، سعد الحريري، قال بعد اجتماعه بالرئيس ميشال عون، اليوم الخميس، إن الأولوية هي تشكيل الحكومة لوقف الانهيار الاقتصادي، واستئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي.

 

كلمات دالة:
  • إيمانويل ماكرون،
  • إيران،
  • لبنان
طباعة Email