الحكومة الليبية إلى بنغازي لتأدية اليمين والانطلاق للعمل

بعدما نالت الصفقة في سرت، تتجه حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئيسها وأعضائها كافة من الوزراء ووزراء الدولة ألي مدينة بنغازي (شرق) بعد غد الإثنين، لأداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، في أول خطوة لها بعد نيلها ثقته الأربعاء الماضي.

وسيحل عبدالحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الجديدة ببنغازي، في أول رحلة تقوده إليها منذ عشر سنوات، إذ سيؤدي اليمين الدستورية، ويعقد جملة من الاجتماعات المهمة، كما سيطلع على جوانب من الحياة العامة في المدينة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن أعضاء الحكومة الجديدة سيجتمعون بنظرائهم في الحكومة المؤقتة التي كانت تدير مقاليد السلطة في شرقي البلاد ومناطق الوسط والجنوب، إذ سيعلن رسمياً عن حل حكومة عبدالله الثني، فيما ستتسلم حكومة الدبيبة مقاليد الحكم من حكومة الوفاق في غربي البلاد الأربعاء المقبل.

وكان مجلس النواب الليبي وافق بالأغلبية على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية المؤلفة من 35 عضواً، حتى 24 ديسمبر المقبل وبعدها ستكون حكومة تسيير أعمال إلى حين إعلان نتائج الانتخابات.

وكان الدبيبة زار مدينة طبرق، شرقي ليبيا، في 19 فبراير الماضي، إذ اجتمع مع رئيس البرلمان عقيلة صالح للترتيب لجلسة منح الثقة، ووعد بالعودة إلى المنطقة الشرقية لزيارة مدنها كافة.

وأكد عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أن مجلس النواب سيتولى الأمور التشريعية في الفترة المقبلة، وبما يساعد الحكومة على القيام بمهامها، مبيناً أن الالتئام سيلحقه تماسك وتعاضد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.


 انتخابات

وأشار الشيباني إلى أن أولويات حكومة الوحدة الوطنية في الفترة المقبلة تتمثل بالاهتمام بالمشكلات المُلحّة التي يعانيها المواطن، مثل شحة السيولة النقدية وأزمة الكهرباء وتفشي وباء كورونا، فضلاً عن تمهيد الطريق لانتخابات الـ24 من ديسمبر المقبل، مردفاً أن قضايا مهمة أخرى ستتابعها الحكومة ومنها المصالحة الوطنية وعودة المهجرين والنازحين وهم بالآلاف، ومنهم مهجرو مدينة تاورغاء غير القادرين على العودة لمدينتهم، لكونها مدمرة وتحتاج للصيانة والبنية التحتية فالمصالحة بينها وبين مصراتة لم تؤتِ أُكُلها.

وسيتعهد الدبيبة أمام مجلس النواب من جديد بالعمل على تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر والذي سيوافق الذكرى السبعين لاستقلال البلاد وإعلان قيام الدولة الليبية.

طباعة Email