الحكومة اليمنية: نريد شريكاً حقيقياً للسلام

يستمر المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، ليندر كينج، في لقاءاته بهدف تقريب وجهات نظر الأطراف اليمنية حول اتفاق لوقف الحرب، فيما أكّدت الحكومة اليمنية، أنّها تريد شريكاً حقيقياً للسلام. وذكرت مصادر حكومية، أنّ كينج ناقش مع الحكومة اليمنية القضايا التي تمت مناقشتها في مسقط مع ممثلي ميليشيا الحوثي، مشيرة إلى أنّ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، يبذل بدوره جهوداً موازية بهدف التوصّل إلى صيغة اتفاق لوقف الحرب والذهاب لطاولة المفاوضات، في ظل تصعيد ميليشيا الحوثي ورفضها مقترحات السلام. 

إلى ذلك، بحثت وزارة الخارجية اليمنية، مع المبعوث الأمريكي ليندر كينج، تبعات استمرار التصعيد الحوثي في مأرب، والجهود الرامية للتهدئة وتحقيق السلام في اليمن. وأكّدت وزارة الخارجية اليمنية، استمرار الميليشيا الحوثية في استهداف المدنيين بمأرب، في تجاهل صارخ للقرارات الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن 2564. ولفتت الوزارة إلى أنّ الهجوم الحوثي يواجه بإرادة صلبة من القوات المشتركة وأبناء القبائل، مشيرة إلى أنّ ذلك ليس دفاعاًَ عن اليمن فقط، بل عن أمن واستقرار المنطقة. وأوضحت وزارة الخارجية اليمنية، أنّ الحكومة الشرعية تمد يدها للسلام حال وجدت شريكاً حقيقياً، داعية الميليشيا الحوثية إلى الانصياع لصوت العقل وتقديم مصلحة اليمنيين على أجندة إيران التدميرية في المنطقة. بدوره، جدّد المبعوث الأمريكي، موقف بلاده بضرورة وقف ميليشيا الحوثي لجميع العمليات العسكرية في مأرب، والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار في اليمن، والاستجابة للجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي.

طباعة Email