قيادي بالجبهة الثورية السودانية لـ« البيان »:

اتفاقية جوبا تهدف لتأسيس جيش وطني قومي

عزا كبير مفاوضي تجمع قوى تحرير السودان - عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية إبراهيم موسى زريبة، التأخير في إنفاذ بند الترتيبات الأمنية للتأخير العام في اتفاق جوبا للسلام، واختلال جداول التنفيذ في كل الملفات، موضحاً أن الترتيبات الأمنية الموقّع عليها في اتفاقية جوبا تهدف لولادة جيش وطني قومي، مشدداً على أن وصول قوات من حركات «الكفاح المسلح» إلى الخرطوم يأتي في إطار إنفاذ بند الترتيبات الأمنية.

اجتماعات تمهيدية

وكشف زريبة لـ«البيان» عن اجتماعات تمهيدية بشأن تكوين لجان وقف إطلاق النار، واللجنة العليا المشتركة للترتيبات الأمنية، لكنه لفت إلى أنه لم يتم التشكيل النهائي لتلك الآليات حتى الآن، وأضاف: «قد يكون المبرر في تأخير إنفاذ بند الترتيبات الأمنية هو الأزمة الاقتصادية، لكن موازنة 2021 رصدت مبلغ مليار دولار لصالح السلام، بالإضافة لمبالغ قيل إنها قد تم رصدها لصالح الترتيبات الأمنية، لكن حتى الآن لا يوجد شيء على أرض الواقع، ولم تقدم الحكومة أي شيء من التزامها بتقديم المعينات اللوجستية للقوات التي دخلت إلى مناطق الارتكاز».

ترتيبات أمنية

وقال إن الترتيبات الأمنية الموقع عليها في اتفاقية جوبا للسلام تهدف لتأسيس جيش وطني قومي عقيدته موجهة للوطن، وليس لصالح حزب أو جهة أو قبيلة، وإزالة التشوهات التي ألحقها النظام البائد، باستغلال جهود المؤسسة العسكرية الجبارة لصالح حزب المؤتمر الوطني، وأكد أن الترتيبات الأمنية يعني بها إدماج مقاتلي حركات «الكفاح المسلح» مهنياً في القوات النظامية، واقتصادياً في برنامج التسريح لمن لا يرغب في الاندماج، مبيناً أنه في حالة التسريح سيتم توفير وسائل وسبل كسب العيش الكريم للمسرحين.

ولفت إلى أن دمج مقاتلي حركات «الكفاح المسلح» يصب في صالح استيعاب تنوع الشعب السوداني في تركيبة قوات الشعب المسلحة، وأضاف: «سيكون هنالك قيادات وجنود من دارفور والمنطقتين والشرق وكل أنحاء السودان يعملون لحماية الوطن وسلامة أراضيه وسيادته».

توضيح

حول ما أثير من جدل بشأن وصول قوات تابعة للفصائل المسلحة إلى الخرطوم، أكد كبير مفاوضي تجمع قوى تحرير السودان - عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية إبراهيم موسى زريبة، أن هؤلاء عسكريون من منسوبي حركات «الكفاح المسلح»، أتوا بغرض تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، مشيراً إلى أن هناك ضباطاً منهم سيمثلون في اللجنة العليا المشتركة للترتيبات الأمنية، وهنالك من يعمل في اللجنة الإعلامية المشتركة، بجانب آخرين يعملون في اللجنة الإنسانية.

طباعة Email