سوريا.. ساحة رسائل متواصلة لتصفية الحسابات

يشير تجدد الغارات الإسرائيلية على سوريا إلى الحالة الساخنة التي وصلت إليها المنطقة، وخاصة أن إسرائيل تفسر هذه الغارات بأنها رد على تمركز عسكري إيراني في سوريا، وأن غاراتها تستهدف ميليشيات موالية لإيران.

ولكن هذه المرة، ووفق مواقع إخبارية اسرائيلية فإن الغارات الإسرائيلية جاءت رداً على تفجير سفينة إسرائيلية في خليج عُمان، وتتهم إسرائيل إيران بالضلوع فيه، فهل تحولت سوريا فعلاً إلى ساحة تصفية حسابات؟

تنقل وكالة سبوتنيك الروسية عن الخبير العسكري الاستراتيجي العميد الدكتور علي مقصود قوله إن إسرائيل تدرك أن هذه الهجمات لا تحدث أي تغيير في المعادلة الاستراتيجية بالميدان السوري وعلى مستوى الإقليم. ولكنه أشار مع ذلك إلى أن توقع نشوب حرب إقليمية لا ينسجم مع حقيقة الواقع الموضوعي والمعادلة الجيوسياسية والاستراتيجية التي أرسيت في المنطقة، قائلاً لن تكون هناك حرب محددة أو شاملة، لأن جميع الأطراف تدرك أن التوسع في الهجمات سيقود إلى حرب شاملة .

تصدٍّ لهجوم

وكان التلفزيون السوري قال إن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي في محيط دمشق، وذلك بعد سماع دوي انفجار في سماء العاصمة.

وقال مصدر عسكري إن القصف جاء من اتجاه الجولان المحتل مستهدفاً بعض الأهداف في محيط دمشق، مضيفاً إن وسائط الدفاع الجوي تصدت للصواريخ وأسقطت معظمها.

انفجار السفينة

وكانت قناة كان التلفزيونية الرسمية الإسرائيلية أفادت بأن قادة الأجهزة الأمنية في إسرائيل عقدوا اجتماعاً مساء الأحد لبحث ملابسات انفجار تعرّضت له هذا الأسبوع سفينة إسرائيلية في خليج عُمان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، إن إيران مسؤولة عن الانفجار. وتعرضت السفينة ناقلة السيارات (إم. في. هيليوس راي) لانفجار بين ليل الخميس وصباح الجمعة. وأضاف لراديو كان كانت هذه بالتأكيد عملية إيرانية.

وعندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل سترد، قال: "أنا مصمم على التصدي لها. نوجه لها ضربات في كل أرجاء المنطقة". ولكن إيران نفت ضلوعها في التفجير.

طباعة Email