العراق يرفض أن يكون ساحة لتصفية الحسابات

بدأت السلطات العراقية برد قوي على صواريخ كاتيوشا التي استهدفت المنطقة الخضراء في بغداد في الساعات الماضية، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس، أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات، مؤكداً أن العمليات الاستباقية ضد الإرهاب مستمرة وفي تصاعد للقضاء على ما تبقى من بؤره.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الكاظمي قوله أمس إن بلاده لن تكون ساحة لتصفية الحسابات. وأضاف في جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية إن «الصواريخ العبثية هي محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها، ولكن أجهزتنا الأمنية ستصل إلى الجناة وسيتم عرضهم أمام الرأي العام.

وقال «هناك نفوس ضعيفة كانت تترقب انهيار الوضع الاقتصادي منذ شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، ولكن الإجراءات الحكومية مكنت العراق من عبور هذه المرحلة الصعبة وبطريقة حكيمة». وأكد أن «العمليات الاستباقية ضد الإرهاب مستمرة وفي تصاعد للقضاء على ما تبقى من جحور الإرهاب وبؤره».

ملاحقة «داعش»

من جانبه، قال قائد عمليات بغداد، اللواء الركن أحمد سليم، إن قوة من قيادة عمليات بغداد متمثلة بلواء المشاة 59 بالفرقة السادسة تحركت بعد ورود معلومات استخبارية بخصوص موقع سيتم عقد اجتماع لعناصر تنظيم داعش الإرهابي فيه، وتمكنت من قتل خمسة من الإرهابيين ومنهم المسؤول العسكري والإداري العام لشمالي بغداد.

وأوضح أنه بحسب معلومات استخبارية فإن الاجتماع كان هدفه التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية وانتحارية داخل العاصمة، فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني عن تنفيذ طائرات من طراز إف-16 4 ضربات جوية شمالي بغداد، وذلك لإسناد قيادة عمليات بغداد في عملياتها التي تنفذها في قضاء الطارمية شمالي العاصمة.

5

أكد مدير الاستخبارات العسكرية العراقي، اللواء الركن فائز المعموري، مقتل 5 قياديين في تنظيم داعش الإرهابي في الطارمية، فيما نفى مصدر أمني عراقي الأنباء التي تحدثت عن سقوط طائرة في عملية الطارمية. وكشف الناطق باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، أن أعداد عناصر التنظيم في العراق يقدر بأقل من ألف. وأضاف إن إرهابيي التنظيم ما زالوا يحاولون التسلل من الحدود العراقية السورية، وبخاصة المناطق الواقعة بين العمليات المشتركة وقوات البشمركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات