فضيحة وتلويح بالاستقالة.. جدل بعد تطعيم 16 نائباً في لبنان ضد «كورونا»

بعد أن لوح رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا في لبنان، عبد الرحمن البزري بالاستقالة من رئاسة اللجنة، على خلفية تلقيح عدد من النواب في المجلس من دون موافقة اللجنة، عقد مؤتمراً صحافياً أعلن فيه «التريّث». ووفقاً لموقع «بيروت أوبزيرفر» قال البزري «ما حصل اليوم يستحق الوقوف عنده فالخطة التي نفتخر فيها ونعتقد أنها الأهم التي صُنعت في لبنان كان الهدف منها حماية المواطن والمجتمع وإعطاء المواطن شعوراً بأن لبنان وحتى في أسوأ الظروف قادر على القيام بشيء مهم»، مضيفاً «ما حصل اليوم خرق لا يمكننا السكوت عنه ومحاولة تمييز مجموعة من الناس»، متابعاً «كنت أمام موقف حرج وردّ الفعل المنطقي كان الاستقالة ولكن هناك لجنة كان يجب أن أتواصل معها وكثر من أعضاء اللجنة أرادوا الاستقالة معي، واعتبر أن الخلل يجب عدم السكوت عنه والتصدي له ويجب صدور بيان توضيحي والوعد بعدم تكراره».

اتخاذ إجراء
وأردف البزري «البنك الدولي يراقب وسجّل الخرق اليوم وهو بصدد اتخاذ إجراء تجاه هذا الخرق وتمنى على رئيس اللجنة عدم الاستقالة وما حصل لم يجر بالتشاور مع اللجنة، وهناك اجتماع (اليوم) للجنة وسأضعها بتفاصيل ما جرى وسيكون للجنة مجتمعة التصرف واتخاذ قرارها». وختم البزري «مع أنني غير مسؤول عن الخلل الذي حصل لكنني أعتذر من الشعب اللبناني وسنتصدى لأي خلل».

بدوره، قال المدير الإقليمي لدائرة المشرق في مجموعة البنك الدولي، ساروج كومار، في تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي على الموضوع، مهدداً بوقف اللقاحات بعد هذه المعلومات. واعتبر المسؤول الأممي أن «هذا لا يتماشى مع الخطة الوطنية المتفق عليها مع البنك الدولي»، لافتاً إلى أنه سجل خرق الشروط والأحكام المتفق عليها معنا للتطعيم العادل والمنصف، فعلى الجميع التسجيل وانتظار دورهم.

16 نائباً
من جهته، أوضح الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر أن 16 نائباً تلقوا اللقاح، بوجود فريق من وزارة الصحة والصليب الأحمر، لافتاً إلى أن كل أسماء النواب الذين تلقوا اللقاح موجودة على المنصة الرسمية وحسب الفئة العمرية، وحان دورهم، وهذا ما فعلناه باعتبار أن النواب هم الأكثر عملاً في القوانين واجتماعاتهم دائمة، وخوفاً من أن ينقلوا العدوى إلى المجتمع إذا ما أصيبوا.

وعُلم أن النواب الذين تلقوا اللقاح بقرار من رئيس المجلس هم: عبد الرحيم مراد، وهبة قاطيشا، مصطفى الحسيني، علي عسيران، نقولا نحاس، غازي زعيتر، ايلي الفرزلي، سليم سعادة، ياسين جابر، أنيس نصار، أسعد حردان، أنور الخليل، ميشال موسى، فايز غصن، البير منصور، إضافة إلى 5 مديرين عامين وهم عدنان ضاهر، رياض غنام، محمد موسى، نقولا منسى وسيمون معوض.

من جانبه، أوضح الصليب الأحمر أن ليس له أي دور رقابي، تنظيمي أو عملاني في حملة التلقيح. وقال في بيان «يهمنا أن نؤكد أن فرقنا موجودة في كل مراكز التلقيح حصراً لمساعدة أو إسعاف المواطنين من الفئة العمرية 75 وما فوق، وذلك في حال حدوث أي طارئ»، مؤكداً التزامه بالواجب الإنساني لتقديم الدعم والإسعافات لكل إنسان في كل لبنان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات