دمشق تفتح معابر إدلب.. و«أستانا» تكرر نفسها

بدأت السلطات الأمنية في سوريا بفتح المعابر الثلاثة بين مدينة إدلب ومناطق سيطرة الحكومة السورية، أمس الأربعاء، في سياق مصالحة مع المدنيين العالقين في مدينة إدلب، تزامناً مع مشاورات أستانا بين الدول الضامنة (روسيا – تركيا – إيران).

وأفاد نائب رئيس قاعدة حميميم الروسية فياتشيسلاف سيتنيك بأن الجهات الأمنية في دمشق قررت فتح ثلاثة معابر إضافية أمام السكان لمغادرة إدلب، بسبب تدهور الوضع الاقتصادي هناك ونقص المساعدة الطبية، مؤكداً أن الجهات الأمنية في دمشق بالتنسيق مع المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة استعدت لفتح معابر من سراقب وميزناس وأبو الزندين أمام الراغبين بمغادرة إدلب عبر حدود منطقة وقف التصعيد.

تأكيد المخرجات

وحول مشاورات «أستانا»، انتهت، أمس، الجولة الـ15 من المشاورات بالتأكيد على المخرجات السابقة حول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، بينما جددت المعارضة مطالبها بالإفراج عن المعتقلين وقدمت أوراقاً حول أعداد المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية.

من جهة ثانية، أفادت مصادر إعلامية محلية في شمال شرق سوريا أن القوات الروسية دفعت بعناصر جديدة إلى مطار القامشلي في شمال شرق سوريا في محافظة الحسكة، وتأتي هذه الخطوة مع تنامي نفوذ الميليشيات الإيرانية في المحافظة، إذ بدأت إيران بحملة تجنيد الشباب في تلك المناطق، الأمر الذي يقوض النفوذ الروسي في تلك المناطق، التي دخلت إليها في أعقاب العملية التركية في أكتوبر من العام 2019.

توتر أمني

وفي مطلع فبراير الجاري، أرسلت الميليشيات الإيرانية أكثر من 200 عنصر، بينهم مقاتلون من ميليشيات حزب الله إلى مطار القامشلي على خلفية التوتر الأمني بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» والجيش السوري، إثر الحصار المتبادل من كلا الطرفين. ويشتد التنافس الروسي- الإيراني في سوريا، خصوصاً في مناطق الجنوب والشرق السوري، فيما أظهرت مناطق شمال شرق سوريا منطقة تنافس جديدة بين القوات الروسية، والميليشيات الإيرانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات