لماذا ترتفع قناعة الأسرى الفلسطينيين بجدوى اللقاح؟

حسب المعطيات المتداولة، ربما لا تزيد نسبة تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا في أعلى الدول عن 20%، وقد تصل 40% للجرعة الأولى.

وبناء على معطيات أخرى يمكن الاستنتاج أن الأسرى الفلسطينيين في بعض سجون الاحتلال الإسرائيلي قد تلقوا الجرعة الأولى بنسبة وصلت إلى 100%، ما يشير بنظر المراقبين إلى أهمية عامل التعبئة والتوجيه الثقافي لدى الأسرى الفلسطينيين في السجون، في تحقيق القناعة والقبول بجدوى اللقاح، فضلاً عن ظروف القلق الصحي التي يعيشها الأسرى في ظل التفشي الواسع لجائحة كورونا، وتأثير هذه الظروف على جهاز المناعة.

نادي الأسير الفلسطيني قال اليوم، إن أكثر من ألف أسير في سجن «النقب» تلقوا اليوم الجرعة الثانية من اللقاح.

وفي حديث لإذاعة صوت فلسطين، قال رئيس النادي قدورة فارس صباح اليوم، إنه وبمرور الأسبوع المقبل سيكون 75٪ من الأسرى الذين وافقوا على تلقي اللقاح، قد تلقوا الجرعة الثانية منه، لافتاً إلى أن عدد الأسرى الذين أصيبوا بالفيروس بلغ حتى اللحظة 360 أسيراً، شُفي منهم 300.

أسرى عسقلان

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قالت الأحد الماضي إن أسرى معتقل «عسقلان» تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ضد عدوى فيروس «كورونا»، باستثناء أسير واحد رفض تلقي اللقاح.

وذكرت الهيئة، في بيان لها، أن الأسرى ينتظرون تلقي الجرعة الثانية، وشدّدت مجدداً على ضرورة وجود لجنة طبية محايدة تُشرف على إعطاء اللقاح للأسرى، لا سيما المرضى منهم، مشيرة إلى أن 12 أسيراً في ذلك السجن يعانون من أوضاع صحية صعبة وبحاجة لمتابعة طبية لحالاتهم. ويقبع في معتقل عسقلان حالياً 34 أسيراً.

عيادة سجن الرملة

هيئة الأسرى والمحررين ذكرت، يوم الاثنين، أن الأسرى المرضى فيما تسمى «عيادة سجن الرملة»، تلقوا جميعاً الجرعة الأولى من اللقاح قبل أيام (نسبة 100%)، وسيتلقون الجرعة الثانية في الثامن عشر من الشهر الجاري. وأوضحت الهيئة في بيان، أن 11 أسيراً مريضاً يقبعون في عيادة السجن، وهم كل من خالد الشاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وناهض الأقرع، وصالح صالح، ومحمد طقاطقة، وهيثم بلل، ونضال أبو عاهور، ومحمد مسالمة، ورامي مصطفى، وناظم أبو سليم، تصنف غالبية حالاتهم على أنها الأصعب والأخطر في سجون الاحتلال، وتعتبر أجسادهم الأضعف والأقل مناعة في مواجهة هذا الفيروس الخطير.

يذكر أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يصل قرابة 700 أسير، بينهم 11 أسيراً مصابون بالسرطان، و300 أسير يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة إلى رعاية صحية حثيثة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات