الدبيبة يسعى لحكومة ليبية مصغّرة.. وأمريكا تنصحه بالتركيز على الخدمات

علمت «البيان» من مصادر ليبية مسؤولة أنه من المتوقع عقد جلسة مجلس النواب الليبي للتصويت على منح الثقة للسلطات التنفيذية الجديدة وتزكية خارطة الطريق، يوم الأحد المقبل.

وقالت مصادر مطلعة إن الجلسة ستنعقد بمدينة صبراتة الساحلية الواقعة على بعد 75 كلم إلى الغرب من العاصمة طرابلس. وأضافت المصادر إن اتفاقاً حصل بين أغلب النواب المشاركين في اجتماع طنجة لتوحيد العمل البرلماني في أواخر نوفمبر الماضي، على اللقاء في صبراتة، كخطوة فعلية لجمع شتات النواب ورأب الصدع، تنفيذاً لمخرجات اجتماعهم الثاني في غدامس، أوائل ديسمبر المنقضي.

وتابعت المصادر أنه سيتم انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، ينتظر أن يكون من إقليم فزان الجنوبي بعد أن آلت رئاسة المجلس الرئاسي إلى إقليم برقة ورئاسة الحكومة إلى إقليم طرابلس، كما سيتم انتخاب نائبين لرئيس البرلمان أحدهما من برقة والثاني من طرابلس.

مشاورات

وأكدت المصادر أن عبد الحميد الدبيبة رئيس الحكومة المنتخب من ملتقى الحوار السياسي في جنيف الجمعة الماضي بدأ في إجراء مشاورات لتشكيل حكومته التي ستكون مصغّرة ومكونة في أغلبها من التكنوقراط، وفي إعداد خطة العمل التي سيقدمها للبرلمان والتي ستتم مناقشها قبل عرضها على التصويت.

ومن المنتظر أن تجمع الحكومة الجديدة كفاءات من الأقاليم الثلاثة، وتحظى فيها المرأة بنسبة 30 في المئة من الحقائب الوزارية، في سابقة من نوعها في تاريخ البلاد.

وشجع السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، رئيس الحكومة المنتخب على «تحديد فريق حكومي مصغّر وكفء وتكنوقراطي يمكنه أن يحظى بسرعة بثقة مجلس النواب»، مشيراً إلى ضرورة التركيز على أزمة الكهرباء.

ملتقى الحوار

وقال بيان صادر عن السفارة الأمريكية أمس إن نورلاند هنأ الدبيبة على نتائج ملتقى الحوار السياسي الليبي، وشجعه على «البدء في العمل على تلبية الاحتياجات الملحة لليبيين في جميع أنحاء البلاد التي تتعلق بقضايا ملحّة مثل الكهرباء، والاستجابة لجائحة فيروس كورونا، والتحضير للانتخابات في ديسمبر».

وينتظر أن تتسلم السلطات الجديدة مهامها بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 17 فبراير 2011. وكانت المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز أعلنت أن أمام مجلس النواب 21 يوماً للنظر في منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وإلى أن عدم منح الثقة يعني أن القرار سيعود في هذا الشأن لملتقى الحوار السياسي.

طباعة Email