الحسكة على صفيح ساخن.. قتيل وعشرات الجرحى

قتل شخص وأصيب العشرات من قوات الدفاع الوطني التابعة للحكومة السورية في محافظة الحسكة، أمس، إثر اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين القوات الحكومية السورية وقوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، بعد أيام من التوتّر بين الطرفين. وتأتي الحادثة لتزيد من حدة التوتر بين قوات سوريا الديموقراطية «قسد» والجيش السوري، إثر فشل الوساطة الروسية بفك الحصار المتبادل بين الطرفين، فيما توحي التطورات الأمنية في المحافظة بمزيد من التصعيد ما لم يتوصل الطرفان إلى تهدئة في الأيام المقبلة.

ووفق مصادر ميدانية، فإنّ اشتباكات متقطعة وقعت بين الطرفين في ما يسمى المربعات الأمنية في المنطقة، حيث توجهت مظاهرة مدنية إلى إحدى نقاط «الأسايش»، لفك الحصار عن بعض المناطق التي تحاصرها «قسد»، وجرى إطلاق نار أدى إلى تفريق المظاهرة ومقتل عنصر من الدفاع الوطني.

وعلى الفور، عزّز الجيش السوري من انتشاره العسكري في الحسكة، فيما دفعت القوات الروسية أيضاً بتعزيزات من الشرطة العسكرية منعاً لتفاقم الأوضاع، بينما نشرت «قسد» عناصرها في المنطقة، وساد الهدوء في المنطقة، إلا أن الطرفين يحسبان لأي تطورات أمنية.

إطلاق نار

إلى ذلك، نجا رئيس المجلس المدني بدير الزور، غسان اليوسف، من الموت، بعد إطلاق النار عليه من قبل حاجز للشرطة العسكرية التابعة لقوات سوريا الديموقراطية في زيارته مدينة الرقة. ووفق ما راج من أنباء، فإنّ

السيارة التي كانت تقل اليوسف، رفضت التوقف عند أحد الحواجز العسكرية، التي ردت على الفور بإطلاق النار ما أدى إلى مقتل أحد مرافقي رئيس المجلس المدني، فيما تعرض اليوسف لجروح طفيفة. ورداً على سؤال من «البيان»، أشار غسان اليوسف إلى أنّ التحقيق ما زال جارياً حول الحادثة، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

طباعة Email