تونس.. تصاعد الاحتجاجات و«إضراب تطاوين» إلى 25 الجاري

تتواصل الاحتجاجات بمحافظة القصرين التونسية (غرب) بوتيرة متصاعدة في غضب شعبي يكسر الحجر الصحي الشامل بالبلاد منددين بتردي الأوضاع الاجتماعية ومطالبين بتوفير فرص العمل حيث تجددت المواجهات بين عدد من المحتجين مع قوات الأمن الليلة الماضية وعمد عدد منهم إلى حرق الإطارات المطاطية في حين ردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع.

ووفق تقارير إعلامية فإن محتجين غاضبين اقتحموا حقل «الدولاب» النفطي بمدينة سبيطلة بالمحافظة، وحاولوا إحراقه.

واستخدم الأمن التونسي الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين كسروا قرار الحجر الصحي الشامل المفروض منذ يوم أمس، ويتواصل حتى بعد غدٍ الأحد.

وشهدت المحافظة أعنف الضربات الإرهابية جراء وجود الجماعات المسلحة في الجبال المتاخمة لها (جبال السلوم والشعانبي)، آخرها ذبح راعٍ يدعى عقبة الذيبي على يد جماعة تنتمي لتنظيم داعش الإرهابي.

وفي تطاوين، وبعد هدوء استمر نحو شهرين، عاد شباب المحافظة الواقعة جنوبي تونس للاحتجاج من جديد، في إطار ما يعرف بـ«اعتصام الكامور»، مطالبين رئيس الحكومة هشام المشيشي بتنفيذ الاتفاق المبرم بخصوص تشغيل 1000 شاب من المحافظة وتخصيص اعتمادات بما يعادل نحو 40 مليون دولار لتحسين البنية التحتية.

ونشر الناطق باسم «تنسيقية الكامور»، طارق الحداد، مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، حذر فيه الحكومة من التراجع عن اتفاقياتها، ملوحاً بعودة الاعتصام في حقل «الكامور» لإنتاج النفط.

في غضون ذلك، أعلن الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين، في بيان أصدره اليوم الجمعة، عن تأجيل الإضراب المقرّر اليوم وغداً وبعد غدٍ في مراكز ألإنتاج بوادي زار وجبل كروز والبرمة التابعة لشركة «إيني» الإيطالية إلى أيام 25 و26 و27 يناير الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات