الانتخابات العراقية المبكرة.. تحدٍ وعلامة استفهام بشأن موعدها

يشغل الساحة السياسية في العراق حالياً ملف الانتخابات المبكرة التي تشكل أحد التحديات الرئيسة للحكومة التي يقودها مصطفى الكاظمي ففي حين يرجع البعض إجراءها في السادس من يونيو المقبل يرى البعض الآخر أن اعتبارات عدة تحول دون إجرائها في هذا التاريخ في حين يؤكد الرئيس العراقي برهم صالح أهمية هذا الاستحقاق إضافة إلى عدد من الملفات التي تشكل أبرز التحديات.

وشدد الرئيس العراقي اليوم الثلاثاء، أن بلاده أمام تحديات جسيمة واستحقاقات مهمة وأبرزها الانتخابات المبكرة.

وقال إن العراق أمامه تحديات واستحقاقات مهمة، وأبرزها الانتخابات المبكرة، بعيداً عن التزوير. وأضاف، إن من أبرز القضايا حالياً، هي الشروع في الإصلاحات وتعزيز الأجهزة الأمنية وضبط السلاح المنفلت.

وأوضح، أن هناك من يريد أن ينشغل العراقيون بصراعات داخلية تستنزفهم وتضعف وتهدد كيانهم، فلا يمكن الاستمرار والبلد مستباح والدولة منتهكة ومخترقة، ولن تستقيم أوضاع البلاد من دون أن يكون شعبه سيد نفسه بعيداً عن أي وصاية أو تدخل خارجي.

وتابع صالح قائلاً، إن هناك حاجة لعقد سياسي جديد يمكّن العراقيين من بناء دولة بسيادة كاملة، ويعالج الأخطاء المتراكمة التي أدت لتصدع منظومة الحكم القائم، ولن يتحقق ذلك من دون الإصلاحات ومعالجة مكامن الخلل، من أجل تغيير واقع العراقيين وتحقيق حياة كريمة تليق بهم لافتاً إلى أن العراقيين يعيشون الآن في ظروف بالغة التعقيد والحساسية، في ظل تحديات إقليمية وأزمات اقتصادية تتطلب من الجميع النظر لها بروح المسؤولية الوطنية، وضبط النفس وعدم السماح لأحد بالتلاعب بمقدرات البلد.

وتأتي تصريحات الرئيس العراقي في حين استبعد النائب عن محافظة البصرة، فالح الخزعلي، إجراء الانتخابات المبكرة في الـ6 من يونيو المقبل.

وقال الخزعلي، في تغريدة له على منصة تويتر، إن الانتخابات المبكرة التي من المؤمل أن تجرى في 6 يونيو، لا تتحقق. وفي السياق أكد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، محمد شاكر، في وقت سابق، أن أغلب الكتل السياسية تذهب باتجاه تأجيل الانتخابات المبكرة المقررة في يونيو المقبل إلى نهاية أكتوبر، لعدة اعتبارات.

إلى ذلك، أكدت الشركة العامة لموانئ العراق أن المياه الإقليمية والقنوات الملاحية للعراق آمنة بالكامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات