«تماسيح» تكشف المزيد من أسرار التحنيط لدى الفراعنة

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف علماء من المعهد الملكي البلجيكي للعلوم الطبيعية، وجامعة خاين الإسبانية، أسراراً جديدة عن تقنيات وطقوس التحنيط في مصر القديمة، ضمن دراسة جديدة نشرت أول من أمس في دورية بلس وان.

وفحص العلماء 10 مومياوات لتماسيح حُنّطت بطريقة فريدة، قبل أن يتم اكتشافها في موقع أثري يقع في جبل قبة الهوا في أسوان، حسب «سكاي نيوز». وتقول بيا دي كوبر، التي قادت الدراسة: لا توجد مؤشرات على استئصال الأمعاء من التماسيح، وليس هناك أثر لاستخدام الراتنج أو البيتومين (مادة كيميائية تستخدم عادة في منع تسرب المياه).

وفي المعتاد، كانت عملية تحنيط الحيوانات في مصر القديمة تتم باستخراج المحنِّط الأحشاء، والتخلص منها بعد إخراجها من جسد الحيوان. وتضيف: عملية التحنيط تمت بعملية تجفيف أجساد التماسيح بشكل طبيعي، بوضعها على السطح أو دفنها في بيئة رملية، ثم تم لفها في الكتان والحصير المصنوع من سعف النخيل ونقلها إلى القبر، حيث مستقرها الأخير.

طباعة Email