ساعات ذرية وأجهزة استشعار لاكتشاف المادة المظلمة بالشمس

ت + ت - الحجم الطبيعي

أفاد علماء الفلك بأن نشر العديد من الساعات الذرية وأجهزة الاستشعار الكمومية فائقة الدقة في الفضاء سيسمح بتحديد وجود ما يسمى «أكسيونات»، الأمر الذي يؤدي إلى اكتشاف المادة المظلمة بالشمس.

وبحسب علماء فلك أمريكيين ويابانيين، توصف الأكسيونات بجسيمات خفيفة للغاية من المادة المظلمة، وأن نشر العديد من الساعات الذرية وأجهزة الاستشعار الكمومية الفائقة الدقة في الفضاء سيمكّن اكتشاف آثار وجود جسيمات خفيفة للغاية من المادة المظلمة في الشمس.

وتم الكشف عن خطط لإرسال مسبار شمسي مزوّد بمثل هذه الأجهزة في مقال علمي نُشر في مجلة «نايتشر أسترونومي» العلمية. وجاء في المقال: «نقترح إرسال بعثة «سبيس كيو» الفضائية إلى المنطقة المجاورة مباشرة للشمس، ويجب أن تضم البعثة مسباراً واحداً أو أكثر، تم تزويده بساعات ذرية فائقة الدقة وأجهزة استشعار كمومية. ستساعدنا القياسات التي ستجري بالقرب من الشمس على فهم ما إذا ما كان هناك عنقود غير مرئي من الأضواء الفائقة داخل الشمس وفي محيطها». 

طباعة Email