جنان حايك.. رحلة كفاح لبنانية من البنك إلى الفرن

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ظلت جنان حايك تعمل على مدى 28 عاماً موظفة في القطاع المصرفي الذي كان مرموقاً في لبنان، وكانت تدير فرعاً لأحد البنوك.

وأصبحت الآن تمتلك مخبزاً في جبل لبنان تريد من خلال إحداث تغيير وصناعة فارق من خلال توظيف النساء فحسب، لتمكينهن ومساعدتهن على كسب لقمة العيش.

وتقول جنان إن الأزمة الاقتصادية في لبنان دفعت البنوك كلها إلى تخفيض تكاليف العمل، مشيرة إلى أن الظروف أدت إلى إغلاق فرع البنك الذي كانت تديره.

وأضافت أنه عُرض عليها بعض الاقتراحات، لكنها فضلت المغادرة.

وسقط لبنان منذ عام 2019 في هاوية الانهيار الاقتصادي الذي وضع أكثر من 80 في المئة من السكان في خانة الفقراء، وأفقد الليرة نحو 95 في المئة من قيمتها.

وأصيبت البنوك، برغم أهميتها في اقتصاد يعتمد على الخدمات وليس الإنتاج، بالشلل.

ومُنع المودعون من الوصول إلى حساباتهم بالدولار، أو تم إبلاغهم بأن الأموال التي يمكنهم الوصول إليها تساوي الآن جزءاً صغيراً من قيمتها الأصلية.

وكانت جنان تفكر على الدوام في فتح مخبز كمشروع تجاري، وحصلت على دورات في ريادة الأعمال منذ نحو أربع سنوات، وكانت تنتظر الفرصة المواتية لتنفيذ مشروعها.

وأكدت أنها لا ترى أن ما حدث يشكِّل خسارة بالنسبة إليها، موضحةً أن الخبرة التي اكتسبتها خلال 28 سنة هي سلاحها الحقيقي.

وتعيش جنان في مبنى تملكه عائلتها في بلدة بكفيا في جبل لبنان، وافتتحت المخبز في المبنى نفس في أغسطس 2021.

وأطلقت على المشروع الجديد اسم «نسوان الفرن»، مشرةً إلى أن هدفها تحفيز الجميع وإظهار مدى قوة المرأة ونشاطها.

طباعة Email