سيول في وسط إيطاليا تودي بحياة 10 أشخاص على الأقل

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت السلطات الإيطالية أمس الجمعة إن عشرة أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم جراء سيول وفيضانات شهدتها منطقة ماركي بوسط البلاد الليلة الماضية، في حين يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ثلاثة مفقودين.

وأظهرت لقطات لرويترز سكانا في قرية كانتيانو القريبة من منطقة أومبريا المجاورة لماركي وهم يزيلون الوحل من الشوارع، بعدما اجتاحت السيول عدة بلدات، وحاصرت السيارات ومنعتها من الحركة أو ألحقت أضرارا بها.

وقالت لوسيانا أجوستينيلي، وهي من سكان المنطقة، لرويترز "انقلب متجري الذي أبيع فيه الفاكهة رأسا على عقب".

وذكرت هيئة الحماية المدنية أن ما يقرب من 40 سنتيمترا من الأمطار انهمرت في غضون ساعتين إلى ثلاث ساعات، وهو ما يعادل ثلث الكمية التي تسقط خلال عام.

وقال لودوفيكو كافيرني رئيس بلدية قرية سيرا سانتابونديو لراديو هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية إن الأمر "كان أشبه بالزلزال".

والتقى رئيس الهيئة الوطنية للحماية المدنية فابريزيو كورسيو مع السلطات المحلية في أنكونا عاصمة ماركي لتقييم الأضرار، بينما عبر قادة الأحزاب التي تستعد للانتخابات الإيطالية المقررة في 25 سبتمبر أيلول عن تضامنهم.

وأظهرت لقطات نشرتها فرق الإطفاء رجال إنقاذ على طوافات يحاولون إجلاء الناس في بلدة سينيجاليا الساحلية، بينما يحاول آخرون إزالة الأنقاض من نفق.

وقالت باولا بينو داستور الخبيرة في الجمعية الإيطالية للجيولوجيا البيئية لرويترز إن الفيضانات ناتجة عن تغير المناخ ولم يكن من السهل التنبؤ بها.

وأضافت أنها "ظاهرة لا يمكن علاجها، لمحة مما سيكون عليه مستقبلنا".

وقالت فرقة الإطفاء إن نحو 300 من رجال الإطفاء يعملون حاليا في المنطقة، وأنقذوا العشرات ممن تسلقوا فوق الأسطح والأشجار الليلة الماضية هربا من الفيضانات.

وقال ستيفانو أجوتسي، رئيس الحماية المدنية في إدارة ماركي الإقليمية، إن هطول الأمطار كان أقوى بكثير مما كان متوقعا.

وأضاف للصحفيين "تلقينا إنذارا عاديا من سقوط أمطار، إلا أن أحدا لم يتوقع شيئا كهذا".

وقال إنريكو ليتا زعيم الحزب الديمقراطي المنتمي ليسار الوسط إنه سيعلق حملته الانتخابية في ماركي "حدادا" ولإتاحة متسع لنشطاء الحزب بالمنطقة للمشاركة بصورة كاملة في جهود مساعدة المناطق المتضررة من السيول.

طباعة Email