أفعوانية «ممشى الفضاء» تجربة تنقل الزوار لعالم آخر من كوريا الجنوبية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصميم هندسي مذهل، وبناء عبقري من كوريا الجنوبية، لا يحرم الراغبين في تجربة الأفعوانيات العملاقة، بل يعفيهم من الخوف المتولد من ركوبها، محافظاً على قدر من التشويق والأدرينالين بعيار مضبوط.

«ممشى الفضاء»، أو الأفعوانية القابلة للمشي، احتفالية تستحضر للأذهان التكنولوجيا الحديثة، بتصميم القصد منه نقل الزوار مجازياً إلى عالم آخر، وكأنهم بالفعل يمشون في الفضاء، في واحدة من أحدث نقاط الاستقطاب السياحي الجديدة في بوهانغ الكورية.

ولفت موقع «ذا ترافل»، إلى وجود عدة فوارق بين «ممشى الفضاء»، والأفعوانية بمعناها التقليدي، حيث لا يوجد عربات في الواقع، ولا أنظمة ميكانيكية تدفع المرء إلا قدميه وحسب.

إلا أن ذلك يضفي على الرحلة متعةً حدودها سرعة الشخص وحده في مغامرته. ويعتبر الفنانان الألمانيان، هايكي موتر وأولريخ غنث، العقلين المبتكرين للتصميم، وقد استفادا من موهبتهما، وهما المعروفان بإبداع منحوتات تقاوم الجاذبية.

ولا يتفاجأ الأشخاص الذين يألفون مثل هذه الإبداعات بجمالية «ممشى الفضاء»، بتموجاته وثنياته وممراته الملتوية، التي تجعل المرء يشك أصلاً ما إذا كانت الأفعوانية قابلة للمشي عليها أساساً.

وتصل أعلى نقطة في الأفعوانية، إلى 230 قدماً، ومسافة المشي حوالي 1090 قدماً بالمجمل. وتهدف التجربة إلى محاكاة المشي في الفضاء فعلياً، لا سيما ليلاً، حيث الإضاءة تأخذ الزائر إلى تجربة من عالم آخر.

طباعة Email