لأول مرة.. عرض لوحة للبابا وهو يصرخ لفرنسيس بيكون للجمهور

ت + ت - الحجم الطبيعي

عُرضت في لندن أمس الثلاثاء لوحة قاتمة للفنان فرنسيس بيكون، يصور فيها البابا وهو يصرخ، ويُقال إنها الأقدم في سلسلة لوحاته التي تصور البابا، وهي المرة الأولى التي تعرض فيها اللوحة أمام الجمهور.

ورسم الفنان المولود في دبلن اللوحة القماشية المعروفة باسم "مناظر طبيعية مع البابا/الدكتاتور" في العام 1946 بينما كان يعيش في موناكو.

وتصور اللوحة شخصية غير واضحة المعالم، فمُها مفتوح وتضع القبعة التقليدية لرجال الدين الكاثوليك، وترتدي الزي المعتاد للسياسي المتمثل في القميص ورابطة عنق، وتقف خلف مكبر صوت وتحتها ورود.

وقالت صالة (جاجوسيان) للفنون، التي تعرض اللوحة في معرض في لندن، إن اللوحة تعد "أول معالجة من بيكون للصورة البابوية".

وقال ريتشارد كالفوكورسي، مدير وأمين سر المعرض "لديك هنا هذا النوع من الشخصية الهجينة لشخصية دينية بابوية لكن في نفس الوقت ترتدي سترة علمانية عادية ورابطة عنق".

وتابع "وبالتالي دمج هاتين الشخصيتين صاحبتي السلطة... البابا من ناحية، والدكتاتور من ناحية أخرى، فالشخصية السلطوية هي شيء استمر في تصويره... لمدة 20 عاما أخرى".

واكتشفت اللوحة مؤخرا حين قام المؤرخ الفني البريطاني مارتن هاريسون بعمل قائمة مصورة بأعمال بيكون، نشرت في 2016.

وقال كالفوكورسي "لم تظهر في معرض على الإطلاق. عُرضت ضمن مجموعة خاصة في إيطاليا العام 1967، وهذا أول ظهور لها أمام الجمهور منذ ذلك الحين".

ويستمر عرض اللوحة حتى 23 أبريل.

طباعة Email