بسبب وجبة عشاء.. عروس الدقهلية تقتل عريسها بطريقة مروعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت قرية المنيل التابعة لمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية في مصر  جريمة قتل بشعة اهتزت لها القرية بعد قيام زوجة بطعن زوجها بالسكين بعد فترة من حفل الزفاف.

وفي التفاصيل التي نشرها موقع مصراوي فقد تقدم  العريس عبدالخالق محمد ‏البيلي (25 عاماً) لخطبة محبوبته " فاطمة" بعد فترة من التعرف عليها، لكن العلاقة لم تكن على ما يرام فقد تخللتها بعض المشاكل لكن رغبة العائلتين في إتمام الزيجة حال دون انفصالهما.

تمت الزيجة وانتهى الجميع من حفل الزفاف وفي اعتقادهم أن حياة سعيدة ستبدأ بين العروسين حتى ولو لبضع سنوات، إلا أن الخلافات بينهما حالت دون ذلك متسببة في وقوع ضحية ووقوف الطرف الآخر خلف القضبان.

بعد مرور أسبوعين على حفل الزفاف، عاد الشاب للسيناريو اليومي المتعاد، حيث الخروج صباحا للعمل كسائق على ميكروباص، من أجل توفير احتياجات عروسته لإرضائها، لكنه لم يدرك أن أحلامه في تكوين "عش زوجية" سعيد ستتبدد.

فالفتاة التي تعلق قلبه بها ستحول حياته إلى جحيم تنتهي به تحت الثرى، فبمجرد انتهاء شهر العسل، تسللت الخلافات لمنزل العروسين، وحولته إلى مسرح للصراع الدائم وأعلنت الزوجة تمردها عليه، لأسباب أرجعها البعض إلى خلافهما على مصروفات المنزل.

ففي أواخر ديسمبر الماضي وبالتحديد بعد 3 أشهر من الزفاف، عاد الزوج كطبيعته من عمله اليومي، وطلب من الزوجة أن تجهز له وجبة العشاء، لكنه لم يكن يتحدث معها إلا ونشبت بينهما مشادة كلامية، "مش هجهز أكل لحد عشان مفيش فلوس"، عاود الزوج طلبه مرة ثانية لكن إصرار عروسته كان كفيلًا بإنهاء حياته.

دقائق معدودة وأمسكت الزوجة "سكين" وسددت له طعنة نافذة ليسقط على الأرض غارقا في دمائه، ليلقى مصرعه قبل وصوله المستشفى، وفشل محاولات إنقاذه، بعد إصابته بجرح نافذ بالصدر.

بعد الواقعة هربت الزوجة إلى منزل والدها في محاولة للتخفي وإبعاد الشبهة الجنائية عنها، لكن فشلت محاولتها وتمكن رجال المباحث من إلقاء القبض عليها، ‏وتحرير السلاح المستخدم في الواقعة، ونقل الجثة إلى مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف ‏النيابة العامة، بعد تلقي بلاغ من أهل الضحية بالواقعة.

وبمواجهة الزوجة بالاتهامات التي وجهتها أسرة الضحية إليها اعترفت بارتكاب الواقعة بسبب الخلاف مع زوجها على مصاريف البيت، وأكدت أنهما ‏متزوجان منذ 3 شهور فقط، إلا أن خلافات مستمرة بينهما بسبب مصاريف ‏المنزل أدت إلى قيامها بالتعدي عليه.‏

وقالت الزوجة إن زوجها عاد من عمله (سائق على ميكروباص) وطلب العشاء فقالت له إنها لم تجهز أي شئ لأنه خرج من الصباح ولم يترك لها مصروف ولم تجهز أي طعام، وتشاجرا وتطورت المشاجرة لقيامه بالتعدي عليها بالضرب فجرت إلى المطبخ وجرى وراءها لضربها مرة ثانية، فاستلت سكينا من المطبخ وطعنته بها وتركته وفرت هاربة، مضيفة أنها لم تقصد قتله لكنها كانت تدافع عن نفسها وتبعده عنها.

وأمرت النيابة العامة بنقل الجثة إلى مستشفى المنصورة الدولي، وانتداب الطبيب الشرعي ‏لتشريحها وبين سبب الوفاة وطلبت تحريات المباحث عن الواقعة وملابساتها، التي هزت القرية لحداثة زواج العروسان.

طباعة Email