بعد هروبها مع أولادها.. أمينة الإيطالية تعود إلى زوجها المصري ..القصة الكاملة

ت + ت - الحجم الطبيعي

منذ يومين، أعلن المواطن المصري محمد جمال، عودة زوجته السيدة ديسريه مانكوري أو كما يطلق عليها أمينة الإيطالية، بعد أن تركته وذهبت بصحبة أبنائها الأربعة إلى بلدها الأم منذ ما يقرب من شهر، وأثارت القصة جدلاً كبيراً في مصر في الفترة الأخيرة.

وأعلن «جمال» خبر عودة زوجته من خلال فيديو بثه على موقع يوتيوب، قائلًا: «أمينة رجعت بالسلامة، وفاقت من اللي هي فيه، والفضل يرجع لأخوها ساندرو»، مشيرًا إلى أن شقيقها تضامن معه وعرض عليه المساعدة لإعادة زوجته إليه مرة أخرى.

وأضاف: «أمينة أول يوم تروحله النهارده البيت عنده، وهو قالها لا أنتي أختي ولا أعرفك لحد ما ترجعي بيت جوزك وأمك هتدمرك».

صدمة

أكد محمد جمال أن خبر عودة أمينة كان بمثابة مفاجأة تصل إلى حد الصدمة بالنسبة له، حيث تلقى منها مكالمة هاتفية لتخبره بالنص: «أنا واقفة عند المحل تعالى خدني».

وعلى الفور استجاب «جمال» لها وخرج مسرعًا متوجهًا نحوها، «طلعت أجري عند المحل وفعلًا لقيت أمينة، وأنا دلوقتي هطلع على الشرطة أبلغ إنها رجعت عشان لو في أي إجراءات للأطفال».

البداية

كانت أمينة الإيطالية قررت بشكل مفاجئ إنهاء حياتها الأسرية مع زوجها والعودة إلى إيطاليا بصحبة أبناؤها، بعد زواج دام 16 عامًا، وكان ذلك نتيجة تعرضها لضغوط من قبل والدتها، حيث دعتها أكثر من مرة إلى العودة، منتقدة تركها لبلدها وأسرتها وحياتها بكل تفاصيلها القديمة.

حينها أثار انفصال الزوجين اللذين نالا شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، فالبعض لامها على تركها لحياتها على الطراز الغربي من البداية، والبعض الآخر فقد كان يرغب في اكتمال قصتهما التي يعتبرونها رومانسية، فيما أرجع البعض الآخر الحدث لتعرضهما للحسد بعد الشهرة التي نالاها، خاصة بعد ظهورهما الإعلامي الشهير مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس».

وكان محمد جمال ابن قرية تطون بمحافظة الفيوم، سافر للعمل في إيطاليا مثل معظم شباب القرية التي تشتهر بسفر معظم أبنائها الي إيطاليا وهناك تقابل مع فتاه تدعي "ديسيريه" ووجد أنه تعلق بها وعرض عليها الزواج فوافقت واشترط عليها أن يقيما في مصر وسط أهله وأصدقائه فوافقت وكان متخوفا من قدومها لحياة الارياف والبساطة وإذا ما كانت ستتأقلم أم لا لكنها فاجأته بفرحتها بالإقامة في قرية تطون وحبها لأقاربه وجيرانه وتعلقهم بها وأنجبت منه 4 أبناء، وأشهرت إسلامها وغيرت اسمها إلى أمينة وبدأت في تعلم اللهجة المصرية، وفقا لوسائل إعلام مصرية.

وتحدثت أمينة الإيطالية عن لقائها الأول بزوجها، وذلك أثناء فترة علاج جدها في أحد المستشفيات، حيث كان يزور صديقا له بنفس المستشفى، وحينها تبادلا النظرات، وكانا يتقابلان بشكل يومي آنذاك مما سمح لهما بتبادل الحديث والتعرف على بعضهما البعض.

وفي البداية واجه الزوجان رفض من أسرتهما لفكرة زواجهما، وقالت أمينة الإيطالية إن أخاها «رفض وقمت بالبكاء وتركته وتزوجت، فيما أوضح الزوج المصري أنه أقنع أسرته وتزوج بالمحكمة في إيطاليا رغم معارضة أسرتى وقمت بإقناعها بالنزول إلى منزلي في الفيوم وأهلى قاموا بالترحاب بها وتمسكت بأن تعيش في مصر وهذه كانت مفاجأة لي وتزوجنا لمدة 15 سنة حتى الآن”.

وبعد زواجهما، سرعان ما اندمجت أمينة في الحياة المصرية بكل تفاصيلها، وتعلمت المطبخ المصري، وكما أعلنت إسلامها لتتحول بذلك من ديسريه مانكوري إلى أمينة الإيطالية، وحول تسميتها أمينة الإيطالية، قالت: «اختارته من ضمن أسماء في الجامع».

 

طباعة Email