قرحة بورولي آكلة اللحم تهدد أستراليا

يشهد الجانب الساحلي لأستراليا ارتفاعاً في حالات قرحة بورولي، التي تعرف كذلك بقرحة «سيرلز»، وكانت بدأت تلقي بثقلها الجسدي السيكولوجي على المرضى، إلا أن لدى العلماء بعض الأمل بحل بعض الألغاز المتعددة لتلك البكتيريا آكلة اللحم. وكان أحد ضحاياها روب كورتني، الذي ظن بداية أن ما أصابه حرق شمس، ولكن ازداد الاحمرار والالتهاب سوءاً بعد بضعة أيام، وتقرح جلد قدمه اليمنى وظهر القيح، ما استدعى نقله لغرفة الطوارئ على الفور، بحسب ما أشارت «نيويورك تايمز».

ويعتقد العلماء أن قرحة بورولي كما 75 % من الأمراض الطارئة، بما فيها فيروس «كورونا» إنما هي حيوانية المصدر، بمعنى أنها تنتقل من الحيوان للإنسان، أما بالنسبة لارتفاع عدد الحالات في فيكتوريا الأسترالية، فتسيطر النظرية القائلة إن حيوان الأبوسوم، حامل البكتيريا، ينقلها إلى البشر عبر البعوض الملامس لبراز الحيوان. ويقول الدكتور بول جونسون من جامعة أوستن في ملبورن: إن العلماء يسعون لتقليص عدد البعوض في شبه جزيرة مورينغتون، لرؤية ما إذا كان عدد الحالات سينخفض. وقام الباحثون كذلك بعملية تقصي وجود براز الأبوسوم.

طباعة Email