تفاصيل جديدة حول واقعة طفلة المعادي في مصر

تفاصيل جديدة كشفتها تحريات الأجهزة الأمنية في مصر حول واقعة التحرش بطفلة المعادي، مؤكدة أن الضحية طفلة تتسول بالشوارع، وجار البحث عن مكان إقامتها واستدعائها لسؤالها والتوصل لأسرتها.

وأوضحت التحريات، أن الحادث وقع أمام معمل تحاليل تعمل به فتاتان ظهرتا في مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وفور رؤية المتحرش خرجتا له لمنعه من اغتصاب الضحية.

كشفت مصادر أمنية، عن كواليس القبض على المتهم بـ«التحرش»، وأنه كان مختبئًا داخل شقة سكنية في القاهرة، بعيدة عن المنطقة السكنية التي يقيم فيها، وكان يرتدي ملابس مغايرة للملابس التي كان يرتديها، وقت تنفيذ الجريمة، وأن المتهم كان يقيم في الشقة بمفرده، وقت القبض عليه، وأن أجهزة الأمن تمكنت من تحديده من خلال الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي الخاص بكاميرا مراقبة خاصة بمعمل تحاليل طبية سجلت الجريمة.

وأوضحت التحريات أن المتحرش يدعى محمد جودت في منتصف الثلاثينات من عمره، وأنه متزوج ولديه طفلان وتخرج من كلية التجارة الخارجية بجامعة حلوان، ويعمل موظفاً في إحدى الشركات التي تهتم ببيع وتسويق مواد البناء.

 

طباعة Email