جندي حذق أراد اصطياد الأسماك بقذيفة صاروخية فكانت نهايته!

صورة تعبيرية

لقي جندي سابق من الخمير الحمر حتفه مطلع هذا الأسبوع أثناء محاولته صنع عبوة ناسفة لصيد الأسماك بذخائر من مخلفات الحرب الأهلية في كمبوديا.

وذكرت صحيفة "بنوم بنه بوست" أمس الاثنين أن الرجل /66 عاما/ كان تلقى تحذيرا عدة مرات من مخاطر استخدام الذخائر غير المنفجرة من أجل الصيد بالتفجير.

وتوفي الرجل على الفور عندما انفجرت العبوة التي صنعها بقذيفة صاروخية (آر.بي.جي) طراز "B40".

وذكر سيم فاناك، رئيس شرطة منطقة أنلونج فينج حيث وقع الحادث، أن حوالي 10 من السكان المحليين لقوا حتفهم في ظروف مماثلة.

وقال فاناك للصحيفة: "من حسن الحظ، لم يتعرض أي فرد من أفراد عائلة الرجل للإصابة أو الوفاة في هذا الحادث المأساوي".

وكانت منطقة أنلونج فينج التي تقع على الحدود مع تايلاند، في مقاطعة أودار مينشي، معقلا للخمير الحمر بعد أن أطاحت فيتنام بالنظام الماوي المتطرف.

وفي الفترة من عام 1979 إلى يونيو 2020 ، لقي ما يقرب من 20 ألف شخص حتفهم في كمبوديا بسبب الألغام الأرضية أو الذخائر غير المنفجرة، وفقا لتقرير حكومي صدر العام الماضي. وتعرض أكثر من ضعف هذا الرقم للتشويه.

طباعة Email