مناشدات لإرسال بيطريين لسفينتي ماشية عالقتين في البحر منذ ديسمبر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يسعى ناشطون للحصول على دعم بيطري لألوف الماشية العالقة في البحر على متن سفينتين كانتا قد غادرتا اسبانيا في منتصف ديسمبر، بعد أن تفشي مرض اللسان الأزرق بينها. 

وكانت السفينتان متجهتين إلى لبيبا، استناداً إلى طبيبة بيطرية في مؤسسة رعاية الحيوان، ماري بوادا سانيا، لكن بسبب تفشي المرض مُنعت من الدخول في موانئ عدة. وافيد أنه يوجد على متن السفينة الأولى "البيك" حوالي 1700 رأس ماشية، وعلى متن السفينة الثانية "كريم الله "ما يقرب من 900 رأس.

وأفادت صحيفة " غارديان" البريطانية أنه في 19 فبراير، أظهر موقع "ماي شيب تراكينغ" سفينة "البيك" راسية قبالة ساحل قبرص و"كريم الله" قبالة ساحل سردينيا، وكانت قد غادرت الموانئ الاسبانية تاراغونا وقرطاجنة في 18 ديسمبر. 

ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الزراعة والثروة السمكية والاغذية الإسباني قوله إن السفينتين غادرتا البلاد بشهادات صحية وجاءت من مناطق خالية من اللسان الأزرق، وإن المسؤولين كانوا يراقبون تحركات السفينتين وعلى اتصال بالمنظمة العالمية لصحة الحيوان والمفوضية الأوروبية "لإيجاد حل للوضع"، فيما أفاد المتحدث باسم المفوضة أن السلطات الاسبانية على استعداد لاستعادة السفينتين.  

هذا، وقدمت المحامية الايطالية مانويلا جياكوميني التي تعمل مع "مؤسسة رعاية الحيوان" طلباً الى وزارة الصحة الإيطالية تطلب فيها اجراء فحص بيطري عاجل للسفينة بالتعاون مع هيئة ميناء سردينيا، بدورها قدمت العاملة في مؤسسة "مزارع العالم الاتحاد الأوروبي"، أولغا كيكو، المقيمة في اليونان طلباً مشابها إلى السلطات القبرصية، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي أن تصعد الخدمات البيطرية على متن السفينة لفحص الحيوانات والموت الرحيم، إذ لا يمكن أن تكون الظروف داخل السفينة جيدة بعد شهرين". 

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني، أفادت المنظمة البحرية الدولية بان فريق العمل المعني بأزمة البحار، كان على علم بالموضوع وانه كان قلقاً بشأن "رفاهية البحارة وسلامة الملاحة وفي هذه الحالة أيضا الماشية". كذلك افادت المنظمة العالمية لصحة الحيوان أنها على اتصال بالدول الأعضاء المعنية ومكاتبها الاقليمية للحد من التأثير السلبي على رفاهية الحيوانات والتأكيد على المسؤولية المشتركة للجميع الاشخاص الذين شاركوا في مراحل مختلفة من عملية النقل".

وقد علقت عضو البرلمان الأوروبي في لوكسمبورع، تيلي ميتز بالقول: "هذه فضحية أخرى تتعلق بنقل الحيوانات الحية تشمل السفن، بعد مأساة سفينة "كوين انديا" عام 2019 التي انقلبت وعلى متنها 14 ألف راساً من الأغنام، متسائلة:" كيف يمكن عدم وجود خطة طوارئ في حال الامراض أو غيرها من الاحداث غير المتوقعة".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات